حكيم الممرض
يحكى أن شخصا كان يداوي الناس في احدى قرى المدينه..
بالاعشاب تارة وفي الخزعبلات تارة اخرى..
ويصدقه أهل القرية ويحترمونه بل يقدسون هذا الثعلب الماكر..
والذي كان يستغل طيبة اهلها الابتسامة المزيفة والكلام المعسول.
حتى لقبه أهل المدينة (حكيم الممرض).
وقد نمى قدرته الثعلبية بردائه الأبيض حتى اقنع من في المدينة على أنه ذو علم وخبرة؛
وانه ليس بحكيم او ممرض فقط بل انه طبيب.
وانه ليس بحكيم او ممرض فقط بل انه طبيب.
وبالفعل عزيزي القارئ، لقد حصل على مكسبه وفاز بلذاته، ليس بجسارته بل بمكره.
ومن القرية إلى المدينة؛ ومن عيادة بسيطة الى ادارة مستشفى…فضم تحت عباءة البيضاء زين من الناس ومن قال انا صالح ومن مهد الوشاح الى من حمد الهلال.. حتى لحقهم بالسرب جناز النجف.
فأخرجوا من كان للمستشفى شريف ونزيه وكل حازم حسام.. وكل من زاحم بأخلاص.. وحسن النية.
وشاع التذمر والكراهية لكل من يطأ قدمه المشفى وهم يسبون ويذمون مؤسسة المستشفى،
غير مبالين بأسم من يدرها
غير مبالين بأسم من يدرها
لان الدكتور حكيم الممرض يلقي بكل شائبة تحدث على رأس المؤسسين
"بحجة هم طلبوا ذلك…"
"بحجة هم طلبوا ذلك…"
فلم يسلم الأعلى منهم ولا الصغير ولا التقي ولا حتى النقي.
والكل اصبح يلوم الدكتور الحقيقي..
متى يستطيع منتسبي المستشفى الذين رحلوا بكل غبن..
أن يرجعوا و يعالجوا أبناء بلدهم…
وهذا لايحدث الا بشرط واحد ...
وهذا لايحدث الا بشرط واحد ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق