من نشتم ونسب...!!؟
-السبب الحقيقي لازمة الكهرباء في
العراق-
ان كل ما نراه ونشاهده في العراق هو الوجه الاخر للحقيقة، فمثلا نلاحظ ازمة في الوقود من دون سابق انذار او انقطاع في التيار الكهربائي دون سبب او ارتفاع في أسعار المواد الغذائية او ارتفاع الايجار والبيع للدور السكنية والمحال وانتشار امني او اختناق مروري ومثل هذه القصص الكثيرة والتي اعتاد عليها المواطن العراقي.. لكن هل فكرت يوماً عن السبب!!
في جميع الأحوال تحصد الحكومة الكف الأعلى من السب
والشتائم، في حين السمسار الذي يتلاعب بمشاعر وأرواح ومستقبل العراقيين يحصد اقل
الشتائم!
فالوزير لا يعلم شيئاً ولن يعلم شيئاً، فالوزارة
يحكمها السماسرة وما على الوزير سوى ان ينام في النهار ويسحب من تحت الوسادة المال
الذي وضعه السمسار... ومع بعض الصور المزركشة والكلمات اللبقة التي اعدت له مسبقاً
(هذا سيكون انجاز للعراق.. هذا مشروع سكون اول من نوعه في الشرق الأوسط..) مع التصفيق
والتهليل تم إقرار المشروع الجديد.
وزارة اللفط احدى الوزارات التي لفطت وشفطت دماء
الشعب العراقي كما يشفطه البق بكل خلسة حيث في عام 2016 كشف تحقيق استقصائي عن أكبر رشوة شهدها العالم في فضيحة تاريخية
للعراق الذي مثل ساحة لهذا الفساد تحت غطاء عقود نفطية شملت مسؤولين عراقيين رفيعي
المستوى وفق التحقيق الذي أجراه موقعا "فبرفاكس
ميديا" و"هافنتغون بوست".
وزارة النفط لم تتعاقد
مع شركة جنرال إلكتريك (الأميركية) للاستفادة من حرق الغاز المصاحب لإنتاج
الطاقة، لتقوم وزارة الكهرباء بدورها لاستيراد الغاز من إيران وتشغيل المحطات التي
حولتها الوزارة من (محطات نفطية الى محطات غازية) لإنتاج الطاقة الكهربائية.
وايضاً يعتمد العراق في نفس الوقت على إيران وحدها خلال السنوات
الماضية لاستيراد الطاقة الكهربائية بقدرة أكثر من 1200 ميجاوات.
فأفضل وسيلة لإرضاخ
العراق واذلال العراق هو عبر قطع الكهرباء في الصيف واثناء ارتفاع درجات الحرارة
التي تصل لأكثر من 60درجة، وحتى لا تخسر إيران اثناء قطع الغاز على العراق، تم
استحداث فقرة أجراء تحويل لمنظومة
الغاز بدلا من البنزين للمركبات.
لقد عرفتم من هو
الذي سيشتم وسيسب.... لكم حرية سبهم وشتمه


