2025

الثلاثاء، 12 يناير 2021

المهاة


في السماء الصافية كان يطير
 طائر حر طليق في الهَوى..
 سهم عشق من مهاة مسموم بالكذب،
 أصابه بالقلب فهَوى...
في بحر الغرام أمضى مُترَفاً
حب و عشقَ، مُتَيَّمٌ و هَوى..
قتل الصياد غزالة العشق
فاتعبه الشوق، إِحتُضِرَ و هَوَى..




وسلامتكم /كتابتي

الخميس، 7 يناير 2021

 قطيع من الخراف و البهائم... 


 قطيع من الخراف و البهائم... يقودهم حمار ملمسه ناعم... ويحرسهم كلاب معتقده الطلاسم... وذئاب تتربص القطيع لكسب الغنائم...
القطيع يخاف... فيكثف الكلاب للحراسة.. وبغباء الحمار تدخل الذئاب و تغتنم ما تريد بكل سلاسة.
القطيع يشتم الحمار و يذم الذئاب و لا يثق بالكلاب في كل صباح و أمسية..
ولا يفقه القطيع ان صاحب الشأن والقرار هو الذي يقدمهم كأضحية.
هو الذي وضع للقطيع حميراً كقادة،
وجعل ذيول الكلاب تتراكص لصاحب القطيع بسعادة.
فالراعي... يخاف من الذئاب.. و الخراف... تخشى غياب الكلاب... الراعي يبتاع من القطيع ويكسب في كل حال.. و يأكل منهم ما يشاء دون ان يدفع اي مال.
الراعي بأسم الشرع و الحلال يُقر متى يظهر الهلال
وكيف يكون نمط الاحتفال
دون ان يوجد به الانحلال
و يبرهن بالأدلة الدامغة انهم في نعيم ودلال
وبدون اي شك او إحتمال
ان اطماع الذئاب هي الاحتلال
ويحلف بالمقدسات المذهبية انه لم يغتال
وانه صادق ونزيه وليس بمحتال.

x