في السماء الصافية كان يطير
طائر حر طليق في الهَوى..
سهم عشق من مهاة مسموم
بالكذب،
أصابه بالقلب فهَوى...
في بحر الغرام أمضى مُترَفاً
حب و عشقَ، مُتَيَّمٌ و هَوى..
قتل الصياد غزالة العشق
فاتعبه الشوق، إِحتُضِرَ و هَوَى..
وسلامتكم
/كتابتي

قطيع من الخراف و البهائم...
يقودهم حمار ملمسه ناعم...
ويحرسهم كلاب معتقده الطلاسم...
وذئاب تتربص القطيع لكسب الغنائم...
القطيع يخاف... فيكثف الكلاب للحراسة.. وبغباء الحمار تدخل الذئاب و تغتنم ما تريد بكل سلاسة.
القطيع يشتم الحمار و يذم الذئاب و لا يثق بالكلاب في كل صباح و أمسية..
ولا يفقه القطيع ان صاحب الشأن والقرار هو الذي يقدمهم كأضحية.
هو الذي وضع للقطيع حميراً كقادة،
وجعل ذيول الكلاب تتراكص لصاحب القطيع بسعادة.
فالراعي... يخاف من الذئاب..
و الخراف... تخشى غياب الكلاب...
الراعي يبتاع من القطيع ويكسب في كل حال..
و يأكل منهم ما يشاء دون ان يدفع اي مال.
الراعي بأسم الشرع و الحلال
يُقر متى يظهر الهلال
وكيف يكون نمط الاحتفال
دون ان يوجد به الانحلال
و يبرهن بالأدلة الدامغة انهم في نعيم ودلال
وبدون اي شك او إحتمال
ان اطماع الذئاب هي الاحتلال
ويحلف بالمقدسات المذهبية انه لم يغتال
وانه صادق ونزيه وليس بمحتال.
x