2025

الاثنين، 6 يوليو 2009

تحرير النساء في الاديان

ان الحصول على الحقوق التي وضعها الدستور الالهي لجميع المخلوقات في الكون بصورة عامة وبالارض بصورة خاصة نلاحظ ان البشر هو الوحيد الذي يخترق هذا الدستور اما متقنعا بالسياسة او بلدين او ان الاعراف الإجتماعية تكون الفيصل النهائي والحكم المستبد على مجتمعاتنا ...
فنلاحظ البشر يراعون مصالحهم الخاصة فوق كل الاعتبارات التي قد تسبب انتهاك بحقوق الغير ... فالاديان تعطي الحرية الكاملة والمطلقة للجنس الذكوري وتهميش المرأة ... 
وانا من مناصري المرأة، فلمرأة لم تأخذ حقوقها في أغلب الدول المسلمة، وفي دول اخرى تهُان المرأة مثل الدول العربية والخليج العربي نشاهد التهميش لها...
وبالرغم من ان الدول العربية والخليج العربي بصورة عامة هي من الدول التي يكون الدين الاسلامي والقرآن دستورها، نلاحظ عدم احترام المرأة بالرغم من اعطاء الدين المرأة حرية الرأي و الاختيار ....

فنلاحظ الاجبار بالزواج مثلا...
نلاحظ الاجبار بالحجاب مثلا ...
نلاحظ الاجبار للخضوع والطاعة مثلا ...
نلاحظ المتاجرة بأجسادهن ..


هنا وبالرغم من كل هذا الاجبار نلاحظ النظر اليهن نظرة اللئم والحقد وهذه الصفة للبعض وليس للكل، و الكثير ابناء هذه الدول سافر وهجر خارج بلاده لكن القليل منهم من تعلم احترام الرأي الآخر من البلدان الاخرى...

ان سياسة العرب تقول النساء لا يقودون المجتمع وهذا الذي ينص عليه الدين الاسلامي، و العجيب ان الدين الاسلامي ايضا لا ينص على العمل بالاكراه قما يقول تعالى (( لا اكراه في الدين ))!!
فلماذا اذا الاجبار على لبس الحجاب ونحن نعلم ان الحجاب هي هداية من الله و الله يهدي من يشاء ..
انا لا اريد ان ادخل في الاشكالات الشرعية سواء على نطاق الاديان او الطوائف ولكن اود ان اقول ان الامور تسير بالاقناع وليس الاجبار ..
فلنلاحظ معا الدلائل على الدول الإسلامية ...
ايران "التي تدعي انها دولة إسلامية" افضل مثال على ذلك فالضغط المتواصل ولد الانفجار وانا من مؤيدي التغيير ... فلا يستطيع اي انسان وبكل قواه ان يمنع التطور والحداثة و لا شئ يقف امامه ... كما هو حال السعودية ايضاً..

اتمنى ان كل انسان يفكر بالمرأة من جانب كونها

امه واخته وزميلته و زوجته وام اولاده 


واحترامها وملاطفتها بين حين واخر حتى لا يتولد الانفجار ... على صعيد البيت او العائلة او حتى فتيلة اشعال دوله بأسرها.


بقلم/ مرتضى زاحم جهاد