2025

الأربعاء، 14 يوليو 2021

من هو مرشحنا في الانتخاب !!؟

كان يا ما كان في سالف العصر ومازال في هذا الزمان، شخص لا يدرك من قريب او بعيد وليس له ناقة ولا جمل بعلوم الدين والفقه، ليس معادياً ولا مسالماً لنظام الحكم، وليس مبالياً بأمور السياسة، ولم يتعلم من أخاه الأكبر مفهوم الأدب والاحترام والأصول العرفية، ولا يدرك فلسفة الحياة سوى الرقص و التباهي كالطاوس و العنجهية.
هرب صاحبنا من الخدمة العسكرية، وتنقل بين الازقة و البيوت حتى خرج من بلده دون ان يصاب بأي أذية.
احتضنته دولة الجوار كالجئ معادي للطاغية برعاية ابوية، و تمسكن حتى تمكن من أخذ عمل بكل أريحية.
وحتى يسلم من القيل والقال تزوج من بنت شريفه عفيفة وفية، ومع العمل مع بعض الأغلبية الغبية، قام بتجارة وتزوير طبع العملة النقدية، فتم ملاحقته من قبل اجهزة استخبارية، فهرب مرة آخرى من دولة إلى دولة أجنبية، تاركاً زوجة تكافح بأن لا يصاب أطفالها أذية، و العنتري غير مكترث يتمتع باللذات وبنات الهوى كل صباح و مسية.
تحمل الأهل والأقارب قسوة فلسفة الحكم الظالم الغبية، لأنه صدق أن الأفندي لاجئ سياسي وانه ضد الحكم ويطالب بالحرية.
وبعد زوال النظام و غطرسته القمعية، أتى نظام جديد حتى يحكم الرعية.
استقبله الاهل بكل حب وحنية، و انهالت عليه تبريكات ورسائل من هنا ومن هناك أتت برقية.
شاهد أبن الأغا الجميع يهابونه فأنتابه السخريه، وقرر ان يسحق الجميع بكل أنانية.
ولم يؤثر بعاطفته او يحرك غيرته ان يحافظ على زوجته التي استقبلته وهي قانعة به و مرضية.
فتزوج عليها أخرى ومن ثم أخرى ومن ثم أخرى لانه يعشق كل بنت طرية.


هل يسمى هذا رجل من الرجال، من بنى حياته بالنصب والاحتيال، وعلى من قدم له العون رد له احتقار و ابتذال، تافه شوه نسل أنبل الانبال.

هل تعلم من هذا الشخص السراب، الذي تجاوز و بكل بامتياز مسليمة الكذاب، وبدون ان يتقن فنون اللغة والأعراب، شيخاً لا يعرف من الأصول العرفية سوى الخراب، ضابط لم يخدم في الخدمة العسكرية ولم يمس بسطاله حبة تراب، من أجل المال والجاه يطرق كل الأبواب، غير مكترث بالتوجه والفكر يشترك بأي حزب من الأحزاب، شخص غراب نصاب قلاب ضراب رغاب، أنه مرشحنا الجديد في الانتخاب.