بلغات خاصة وطريقة العيش الغريبة وبملابس مزركشة وسفر بلا توقف والقاب كثيرة وتاريخ غامض ومجتمع غريب، بلدانهم متعدده وليس لهم وطن، مختلفين في كل شي ومتشابهين في شي واحد والذي يفتقر له الكثير من غير الغجر وهو الحرية المطلقة بل انهم اسياد انفسهم انهم شعب الرياح انهم الغجر...
من الصعب جدا ان يخترق احد من غير الغجر كيفية عيشهم وما هي تقاليدهم وما هي لغتهم واسرارهم وذلك لانهم لا يودون الاختلاط مع المجتمع البشري بصورة عامة فلهم عالمهم الخاص وهم فقط يحتفظون به.
ولا يوجد سوى الاستنتاجات والتحليلات من قبل الباحثين من خلال لغتهم ومعرفة القليل عن اصولهم الحقيقية، مما يصعب علينا ايجاد الكثير من المصادر، حيث بدأ البحث عن حقيقة وتاريخ الغجر في القرن الخامس عشر عندما اتت القوافل الغجرية الى اوربا حيث أنهم عبارة عن باعة متجولين لكن هذه الحقيقة تغيرت في القرن التاسع عشر قرن الرومانسية عندما اكتشف الباحثين بأن لغة الغجر لغة حية وانهم قد اتوا هربا من الهند اثر الهجمات البربرية وتوزعوا الى ارجاء العالم.
ولا يوجد سوى الاستنتاجات والتحليلات من قبل الباحثين من خلال لغتهم ومعرفة القليل عن اصولهم الحقيقية، مما يصعب علينا ايجاد الكثير من المصادر، حيث بدأ البحث عن حقيقة وتاريخ الغجر في القرن الخامس عشر عندما اتت القوافل الغجرية الى اوربا حيث أنهم عبارة عن باعة متجولين لكن هذه الحقيقة تغيرت في القرن التاسع عشر قرن الرومانسية عندما اكتشف الباحثين بأن لغة الغجر لغة حية وانهم قد اتوا هربا من الهند اثر الهجمات البربرية وتوزعوا الى ارجاء العالم.
ان الغجر لا يعرفون القراءة والكتابة ومما يصعب علينا معرفة تاريخهم الحقيقي، فحضارتهم تتنقل عبر الشفاه من الام الى ابنتها، من تقاليدهم عدم الزواج الغجري من غير الغجرية والعكس صحيح.
وفي العراق يوجد الكثير من الغجر والذين يعرفون في الجنوب والوسط بـ(الكاولية) ويعتقد العراقيون ان هذا الكلمة قد جاءت من كلمة (كابولي) من منطقة كابول/افغنستان وهذا ما يعتقده الباحث العراقي مصطفى جواد ايضا،
اما في شماله فيعرف (بالقرج) وهو يعني شعر الماعز (اي الخيمة المصنوعة من شعر الماعز) والتي يتكون منها الخيام التي يسكنها الغجر واصل الكلمة تركية، وهذه الالقاب، تولد ضجرا لدى الغجريين... لانهم وكما يقولون "نحن ساهمنا في البلد كما ساهموا الاخرون من مجتمعات مختلفة سواء بالحرف اليدوية او العروض المسرحية والغناء والرقص".
واكد فاخر خالد 26سنة عازف ايقاع في بغداد سابقاً ومتسول في اربيل حاليا: "نحن نفضل كلمة هوستا (وتعني الصانع)، قبل 2003 كنا نستطيع العمل وعزف الموسيقى، والان امورنا تدهورت لان هذا الفن منبوذ في العراق، واكثر اصدقائي الان في سوريا".
وان هذا المجتمع لم يحصل على ابسط حقوقه من ملبس ومأكل ومشرب او الحقوق الانسانية كفرد في المجتمع حيث قالت شيماء هنومي صاحبة البشرة السمراء المليئة بالاتربة وملابسها الممزقة والتي ترى الدنيا بهذه العينين السوداويتين بشكل مختلف والتي لا تتجاوز من العمر13 وتسكن في اربيل قائلة:
"لم تسعفنا او تعطينا الحكومة غطاء ولا ملابس او اي شيئ، نحن نعتمد على انفسنا فنخرج منذ الخامسة صباحا حتى الساعة الثالثة ظهرا لسد لقمة العيش، نحن نعيش ... ‘‘مثل الكلاب.’’"
اما اختها لمياء هنومي والتي تبلغ ما يقارب18 سنة اكدت ان المجتمع الغجري لا يستطيع ان يتعايش مع المجتمعات الاخرى لوجود اختلاف كبير في العادات والتقاليد،
"نحن نعتبر الثديين بالنسبة للمرأة الغجرية من الاعضاء الجنسية فهي مكشوفة دوما للمرء، والكثير من الناس يعتقدون نحن نكره المياه ونحن لانحب النظافة محتمل هذا الرأي صحيح نوعا ما لكنهم لو كانوا في مكان لا يوجد في ماء دوما سوف يتعودون على اهمال الماء دوما، فنحن نعيش على اطراف المدن في اغلب الاحيان".
ان الغجر يستخدمون لغة خاصة تسمى (الرطين) وهي لغة سريه مختلطة بين (( الفارسية، الهندية، التركية، الكردية، العربية)).
وايضا للغجر اسماء متعددة تختلف في الكثير من بقاع العالم، في فرنسا وحدها يطلق عليهم خمسة اسماء:”جيتان“ و”بوهيم“ و”مانوش“ و”رومانيشل “ و”بوم“ وفي اسبانيا ”بيسكاي“ نسبة الى احدى المقاطعات الاسبانية، وفي اسكندنافيا ”فن“ وفي روسيا ”جد“ وفي بلوجستان”لوري“ وفي العراق”كاولي“ وفي ايران”زانكي“ و”كاراكي“ وفي افغانستان ”كاولي“ وفي تركيا وسوريا ”جنكنه“ وفي انكلترا والولايات المتحدة الاميركية ”جيبسي“ وفي مصر يطلق عليهم ”الغوازي“.
وايضا للغجر اسماء متعددة تختلف في الكثير من بقاع العالم، في فرنسا وحدها يطلق عليهم خمسة اسماء:”جيتان“ و”بوهيم“ و”مانوش“ و”رومانيشل “ و”بوم“ وفي اسبانيا ”بيسكاي“ نسبة الى احدى المقاطعات الاسبانية، وفي اسكندنافيا ”فن“ وفي روسيا ”جد“ وفي بلوجستان”لوري“ وفي العراق”كاولي“ وفي ايران”زانكي“ و”كاراكي“ وفي افغانستان ”كاولي“ وفي تركيا وسوريا ”جنكنه“ وفي انكلترا والولايات المتحدة الاميركية ”جيبسي“ وفي مصر يطلق عليهم ”الغوازي“.
بقلم/مرتضى زاحم جهاد
المصادر:
المؤرخ "دي غوي"
كتاب"أدب الكدية في العصر العباسي" تأليف أحمد حسين حسن
كتاب الغجر، تأليف: جان بول كليبر، ترجمة لطفي الخوري.
المؤرخ "دي غوي"
كتاب"أدب الكدية في العصر العباسي" تأليف أحمد حسين حسن
كتاب الغجر، تأليف: جان بول كليبر، ترجمة لطفي الخوري.