تشرين او التشرينين... هو مصطلح اطلق على الثوار المتظاهرين الذين خرجوا او الذين دعمو هذه الثورة من أجل الحرية وأنها جميع الأحزاب والكيانات و الحاكمين و السراق و القتله والفاسدين، الذين حكموا العراق بعد 2003.
تشرين مصطلح و عنوان واسم يدل على الوطن، كما هو حال مصطلح التشريني الذي يدل على الوطني.
قوة تشرين بعدم وجود قيادة تقودها، ولا هيئة تنظمها، ليس لعدم وجود شخصيات غير قيادية او شخصيات لا تمتلك الكفاءة... كلا يا عزيزي...
السبب بكل بساطة ان كل تشريني ثوري ثارئر قد كسر القيود و تحرر من العبودية والتحكم بقراره ومصيره... التشريني خرج للساحات وهو حر يمثل نفسه، لا يمثل احد ولا يريد أن يمثله احد... و اعطا دماء وضحى بنفسه من أجل صوته وكيانه و اعلاء "صوت الحرية".
فلا يمثل الحناجر التي ارشعت الأحزاب، الدماء التي ارعب الفاسدين، الصمود الذي اخزى الحكام، الإصرار الذي ارهب القاتلين... احد ولن يمثلهم احد...
يجب ان يفهم الجميع ان ثورة تشرين...
لا يعرفها سوى من بكا بكل شجن والم وفرح وهو يتلو او يسمع او يشاهد النشيد الوطني في ساحات التحرير المقدسة... نعم مقدسة بدماء الشهداء الأبطال الذين لم ولن يناسهم التأريخ مهما تم تزويره او تلفيقه... ثورة خرجت دون ميعاد، زلزال مقياسه الوطن ولا يعترف برختر، ستضرب من جديد... و ارتداده طوفان لا يسلم منه احد... سوى من ركب بسفينة الثورة "سفينة الوطن"
لماذا الثورة ستعود اقوى و بعزيمه و بأس شديد... لان كان لثورة تشرين مطلب، اصبح لدينا مطلب وثار....
متى سيكون الارتداد!!!!
هذا السؤال:
يحدده الشعب
تصنعه الثورة
يعلنه الوطن،
ولن تحددها ثلة او فئة.
