2025

الاثنين، 3 فبراير 2020

الوضع السياسي لعام 2020



ان الوضع الذي يمر به العالم منذ نهاية 2018، ولغاية الآن هو تمهيد مسبق لما سيحدث من تغيير في عام 2020. فلكل امر سبب محدد في تجربة قوة الآخر.

 نظرة سريعة على دخول داعش للعراق وانهيار الدولة العراقية والاستمرار في قطع الشريان الإيراني عبر سوريا.. و من ثم التداعيات في مضيق هرمز والتطورات بعدها وتصاعد الوتيرة سراً بين إيران وأمريكا، ثم التطورات علناً بين ايران و أميركيا... كلها مسببات و تعطي نتائج حول قوة إيران و قوة أمريكا.

 وعلى هذا الأساس يتم بناء أسس علمية لقيادة الحرب الجديدة. يتبين لنا أن أمريكا أرادت ان تتأكد مدى قوة إيران في قيادة الحرب ومدى الجاهزية والقوة، اي ان الولايات المتحدة كانت تجس نبض إيران ولا تريد أن الانجرار للحرب حسب مخطط واستراتيجية إيران.

 بل حسب الخطة التي وضعت لعام 2020. فلهذا كانت إيران تحاول بكل جهد زيادة وتيرة أمريكا لشن الحرب، لكن الولايات المتحدة الأمريكية لم تنصاع وتنزلق بهذه المتاهة.

 ترامب يختلف عن جميع الحكام في التأريخ، حيث انه رجل اقتصاد ويعلم بكيفية انهيار الدول عبر الاقتصاد قبل الحرب. وعلى هذا الأساس اتبع ترامب سياسة الحصار الإقتصادي على إيران و الصين بصورة خاصة.

 مع تولي ترامب الحكم، بدأ العالم يبحث عن استقرار الأوضاع الإقتصادية، ولعل أبرزها خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
 ان هذا التمهيد والسيطرة الاقتصادية على العالم هو ما يميز ترامب، وحصد على اثرها ما كان ينبغي الحصول عليه وفق السياسة الأمريكية.
 اما الأصوات العالية لم تأتي بنتائج،
 "الكأس الفارغ يصدر صوتاً أكثر من الصوت الممتلئ" 
 وحسب السيناريو الذي يتم على أساس بناء الحروب،
 اتوقع ما يلي في عام 2020:
 - سقوط سوريا دولة (بشار الأسد) على يد القوات التركية
- فشل الحكومة العراقية بعد 4 اشهر، ويتم اما انقلاب عسكري، أو انقلاب رئيس الجمهورية على الحكم.
- انهيار الحكم في إيران بشكل تام من الداخل اقتصاديا.
- انهيار الصين من الداخل بشكل تام بسبب الفايروس.
 - ترامب سوف يبقى للمرحلة او الدوره الثانية في الحكم.
 - إعلان الحرب على الصين أو إيران قبل نهاية حكم الحالي لترامب اي في الشهر العاشر.
 - إعلان دولتين مستقلتين: (فلسطين و عاصمتها القدس) و (إسرائيل وعاصمتها تل ابيب)


 /MURTADHA Zahim Jihad  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق