اربيل / الناسيتنافس حوالى عشرين فيلما من 14 دولة عربية واجنبية على جوائز الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للفيلم في تونس الذي يبدأ في 24 أيلول الجاري في العاصمة تونس تحت شعار "نساء احبكم".وقال الفرنسي نيكولا بروشي مؤسس المهرجان الذي بدأ دوراته في 2006 ان المهرجان يحتفي هذا العام "بالمرأة المبدعة سواء أكانت ممثلة او مخرجة او منتجة ساهمت بشكل مباشر او غير مباشر في تطوير الفن السابع". واضاف ان المهرجان مناسبة لتبادل التجارب بين سينمائيين تونسيين واجانب ، من شأنه تدعيم حوار الحضارات والتسامح والتنوع الثقافي".ويشارك عشرون من هذه الافلام التي انتجت اغلبها في 2008 في المسابقة الرسمية للمهرجان للحصول على جائزة "عليسة" ، اسم الاميرة المشهورة ايضا باسم "الملكة ديدون" او "اليسا" مؤسسة قرطاج 814 قبل الميلاد. وتبلغ قيمة الجائزة خمسة الاف يورو. وتضم لجنة تحكيم المسابقة الدولية المخرجة التونسية مفيدة التلاتلي ومواطنتها الممثلة منى نورالدين مديرة فرقة مدينة تونس لمسرح والممثلة درة زروق والسينمائية الفرنسية ميراي دارك. اما الدول العربية المشاركة في هذه التظاهرة السنوية التي تستمر حتى 27 أيلول فهي تونس ولبنان ومصر والكويت.وتشارك في المهرجان كذلك فرنسا وكوريا وايران وهولندا والمانيا والبوسنة والولايات المتحدة وتشيلي وكندا والصين وانكلترا.ويفتتح المهرجان بفيلم "رغبة نورا" بحضور مخرجته المكسيكية ماريان شانيلو في المسرح البلدي وسط العاصمة تونس ويختتم بفيلم "الدويخة" للتونسية رجاء عماري حول اسرار النساء في عالم مغلق ، الذي تم عرضه لاول مرة الاسبوع الماضي ضمن تظاهرة "افاق" في مهرجان البندقية.وبين الافلام المشاركة في التظاهرة "امريكا" وهو انتاج مشترك كويتي كندي اميركي حول امرأة فلسطينية تبحث لها عن مكان في الولايات المتحدة في زمن الحرب على العراق.كما سيعرض "هيران" للايرانية شليزاه اريفبور حول علاقة حب مستحيلة بين فتاة ايرانية وشاب مهاجر افغاني.وبموازاة العروض السينمائية تشمل هذه الدورة لقاءات فكرية مع ممثلات ومخرجات ومنتجات لهن بصمات في المشهد الثقافي العربي والاجنبي من بينها الممثلة الايطالية ذات الجذور التونسية كلوديا كاردينالي.
2025
الأربعاء، 7 أكتوبر 2009
مهرجان تونس الدولي للفيلم يحتفي بالمرأة المبدعة
اربيل / الناسيتنافس حوالى عشرين فيلما من 14 دولة عربية واجنبية على جوائز الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للفيلم في تونس الذي يبدأ في 24 أيلول الجاري في العاصمة تونس تحت شعار "نساء احبكم".وقال الفرنسي نيكولا بروشي مؤسس المهرجان الذي بدأ دوراته في 2006 ان المهرجان يحتفي هذا العام "بالمرأة المبدعة سواء أكانت ممثلة او مخرجة او منتجة ساهمت بشكل مباشر او غير مباشر في تطوير الفن السابع". واضاف ان المهرجان مناسبة لتبادل التجارب بين سينمائيين تونسيين واجانب ، من شأنه تدعيم حوار الحضارات والتسامح والتنوع الثقافي".ويشارك عشرون من هذه الافلام التي انتجت اغلبها في 2008 في المسابقة الرسمية للمهرجان للحصول على جائزة "عليسة" ، اسم الاميرة المشهورة ايضا باسم "الملكة ديدون" او "اليسا" مؤسسة قرطاج 814 قبل الميلاد. وتبلغ قيمة الجائزة خمسة الاف يورو. وتضم لجنة تحكيم المسابقة الدولية المخرجة التونسية مفيدة التلاتلي ومواطنتها الممثلة منى نورالدين مديرة فرقة مدينة تونس لمسرح والممثلة درة زروق والسينمائية الفرنسية ميراي دارك. اما الدول العربية المشاركة في هذه التظاهرة السنوية التي تستمر حتى 27 أيلول فهي تونس ولبنان ومصر والكويت.وتشارك في المهرجان كذلك فرنسا وكوريا وايران وهولندا والمانيا والبوسنة والولايات المتحدة وتشيلي وكندا والصين وانكلترا.ويفتتح المهرجان بفيلم "رغبة نورا" بحضور مخرجته المكسيكية ماريان شانيلو في المسرح البلدي وسط العاصمة تونس ويختتم بفيلم "الدويخة" للتونسية رجاء عماري حول اسرار النساء في عالم مغلق ، الذي تم عرضه لاول مرة الاسبوع الماضي ضمن تظاهرة "افاق" في مهرجان البندقية.وبين الافلام المشاركة في التظاهرة "امريكا" وهو انتاج مشترك كويتي كندي اميركي حول امرأة فلسطينية تبحث لها عن مكان في الولايات المتحدة في زمن الحرب على العراق.كما سيعرض "هيران" للايرانية شليزاه اريفبور حول علاقة حب مستحيلة بين فتاة ايرانية وشاب مهاجر افغاني.وبموازاة العروض السينمائية تشمل هذه الدورة لقاءات فكرية مع ممثلات ومخرجات ومنتجات لهن بصمات في المشهد الثقافي العربي والاجنبي من بينها الممثلة الايطالية ذات الجذور التونسية كلوديا كاردينالي.
الأربعاء، 19 أغسطس 2009
المقام العراقي
مع الدخان المتصاعد من مقاهي وصياح "دوشيش، دوبارة" تسمع اغاني المقام لناظم الغزالي او القبنجي او احمد اربيلي او اكرم دوزلو مع رائحة (شاي الهيل) الشاي الذي يرغبه العراقيين وخاصة مرتادي المقاهي الشعبية.
فالمقام العراقي يعطي نكهة مضافة "لشاي الهيل" والاستمتاع والغوص في ذكريات الماضي وكأنها في حاضرهم، فعند سماع (آمان...آمان) لناظم الغزالي او احدى خوريات اكرم دوزلو مطرب المقام تركماني الاصل او صوت احمد اربيلي الاشهر في اربيل والذي لحن اكثر من ثلاث اغاني للمطرب التركي ابراهيم تاتلي سس، يجذبك الصوت وكأن هناك قوة جاذبة وساحر دون ان تدرك.
حيث ان ابو احمد المتكئ على (عكازة) التي اصبحت اعز اصدقائه.. يعيدنا الى الماضي والذكريات التي عاشها في اربيل وخاصة كان هو احد كتاب الخوريات وهي( قصائد شعرية تركمانية تزاغ بطريقة خاصة واسلوب منفرد)
حيث تحدث قالاً:- ‘‘ان كتابة الخوريات لم تعد تذكر كما في السابق حالها حال المقامات الاخرى.’’ وأضاف ‘‘في اغلب الاحيان نذهب الى (الجاي خانة) اي (المقهى) لنسمع ونطرب بكلمات واصوات عراقية اصيلة.’’
فكما هو معروف لدى رواد المقام انة هناك تسعة مقامات يعتمد عليها السلم الموسيقي في المقام وهي (الرست، العجم، المدريز، النهاوند، البيات، الصبا، الحجاز، الكورد، السجين).
حيث ان الاغاني الشرقية تعزف على الالات(الناي، القانون، كمان). في حين يعتمد المقام على الالات(الجوزه والسنطور والايقاع).
وان المقامات عراقية جذورها تمتد الى العهد العثماني فهي ولدت من تداخل الانغام التركية والعراقية حيث ان اسماء المقامات مأخوذة من ثقافات تركية وفارسية في الغالب، و لا يمكن ان يكتمل نغم المقام دون كلمات عثمانية(تركمانية) مثل (آمان، جان، داده، اه، يابه، يا ليل) وهي كلمة تركية وعربيه وفارسية، وهذا طبعا يعود الى الاحتلال العثماني للعراق في القرون السابقة.
ان المقام اصبح الان تراث شعبياً وان الذين يسمعون المقام ليس فقط من فئة او طبقة او جنس معين، بل ان بعض الشباب وبنسب متفاوتة يذهبون في ليالي الخميس الى المقاهي التي تعزف فيها اغاني المقام في كافة انحاء العراق.
حيث اجمع علي حميد واحمد عماد وعلي سعدي وهم من خريجي الجامعات للعام الماضي على انهم يذهبون كل خميس الى مقهى ليالي السلطان في بغداد لسماع (الجارلي البغدادي) وهي فرقة تعزف انغام المقام، حيث اجمعوا على انهم يستمتعون بها وأضاف على حميد خريج كلية الفنون الجميلة ، ‘‘ان هذه المقامات تعرفنا بتقاليد شعبية سواء كانت موصلية أو بغدادية قديمة أو كردية أو تركمانية.’’
وأضاف انمار صاحب مقهى ليالي السلطان، ‘‘لقد جعلنا يوماً اضافياً لعزف الجارلي البغدادي وهو يوم الاثنين لكثرة الرواد واغلبهم من فئة الشباب حيث هذا يبشر بخير (وان الشباب لم ينسوا تراثهم). ’’
وتحدثت المطربة هلا وهي مطربة لفرقة عشتار المختصة بالاغاني التراثية وتعزف على الة (السنطور) وهي الة تراثية تشبه الالة القانون، حيث قالت:- ‘‘نحن نغني ليس فقط بغداد والموصل ومناطق اقليم كردستان بل هناك دعوة من مناطق الجنوب التي تفتقر للمقام، بل وهناك دعوة من خارج القطر وقد ذهبنا الى اكثر من دولة وابرزها دولة كانت هي النروج حيث عزفت بألة السنطور مع الجاز والالات الغربية الاخرى والتي اضافت الحيوية للاغاني الغرببية الشرقية مما اسعد الجمهور".
واضافت "حيث ان الالات الشرقية فيها حنية وتدخل القلب بسرعة، اما اغاني المقام فيهي تحكي الواقع الشعبي من افراح واحزان، وتفاجئنا هناك طلب على اغاني المقام القديمة جداً. ’’
وعلى حسب وصفها ان الاعمار التي تستمع الى اغاني العشرينات والثلاثينيات هم من فئة كبار السن ما يقارب (45-60) واكثر المطربين سماعا (عفيفة اسكندر، زهور حسين، سليمة مراد) واما جيل الشباب فهم يسمعون اغاني الاربعينات الى السبعينات مثل (جوز منهم، اريد الله)ز حيث ان هناك مقامات باللغات المشتركة بين الوسط والشمال وهي معروفة لدى رواد المقام مثل (يردلي) الاغنية الموصلية الشهيرة.
ولم يسلم رواد وقارئي المقالم من عقوبة النظام السابق، حيث دخل السجن مطرب المقام والخوريات التركماني الاصل اكرم دوزلو هو وعائلتة حيث اصبح صوتة الان كحالة كهلاً متعباً جراء ما تحملة من عقاب وجور في السجون.
وايضاً هناك مطربين لحنوا لكبار المطربين امثال المطرب التركي ابراهيم تاتليسس وعاش في غربة الوطن لكن الحنين والوفاء جعل احمد اربيلي يرجع ولا يبخل بصوتة ولحنة لرواد المقام والخوريات، حيث يغني الان في احدى مقاهي اربيل في سوق شعبي الذي يسمى (البزار).
سوق مترهل يكاد صوت الاربيلي الذي يرن في مقهى (مام عبدة) يوقع الاتربة من فوق الازقة وهو يقول (يله شوفير يله) وهي الاغنية المشهورة لابراهيم تاتلي سس.
ان المقامات دخل عليها التحديثات ، كما فعل الفنان الهام المدفعي الذي ادخل الموسيقى الغربية على اغاني المقام وبعض الاغاني التراثية، حيث ان اغاني المقام كما ذكرنا سابقا تعتمد على ثلاث من الالات وهي الرئيسية مما جعل هناك فرق في الموسيقى و جعل فيها نوع من الحداثة.
حيث ان المدفعي مطرب عراقي مشهور ليس فقط على نطاق محلي بل على الصعيد العالمي حيث اوصل المقام العراقي بنكهة غربية الى ارجاء العالم.
فاحبوا اغاني المقام المحدثة والمحافظة على تراثها مثل،(فوق النخل، خطار عدنه بفرح، مالي شغل بالسوق).
ان مواكبة التطور كان سمة بارزة في نشر المقام حيث استخدمت الالات التراثية مع الالات الغربية في عزف المقام.
وهذا كان اكمال لمسيرة الكثير من رواد المقام ولا ننسى طبعا سفير المقام العراقي ناظم الغزالي مرورا برواد المقام ونشرها بطريقة حديثة ، وان المقام لم ينسى من عقول المطربين العراقيين لانها عاشت وتعايشت معهم فغنى الكثير من المطربين هذه الاغاني وكان اخرهم المطرب الكبير كاظم الساهر.
اما الملا نوزاد الذي لم يعرف عمره بالتحديد وذلك لكبر سنه تحدث قائلا:-"اتوقع عمري فوق الثمانين وانا ما زلت اتي الى المقهى لسماع اغاني تراثي (التركمانيه)، وافضلها حتى على اغاني ام كلثوم وعبد الحليم حافظ."
بقلم/مرتضى زاحم
فالمقام العراقي يعطي نكهة مضافة "لشاي الهيل" والاستمتاع والغوص في ذكريات الماضي وكأنها في حاضرهم، فعند سماع (آمان...آمان) لناظم الغزالي او احدى خوريات اكرم دوزلو مطرب المقام تركماني الاصل او صوت احمد اربيلي الاشهر في اربيل والذي لحن اكثر من ثلاث اغاني للمطرب التركي ابراهيم تاتلي سس، يجذبك الصوت وكأن هناك قوة جاذبة وساحر دون ان تدرك.
حيث ان ابو احمد المتكئ على (عكازة) التي اصبحت اعز اصدقائه.. يعيدنا الى الماضي والذكريات التي عاشها في اربيل وخاصة كان هو احد كتاب الخوريات وهي( قصائد شعرية تركمانية تزاغ بطريقة خاصة واسلوب منفرد)
حيث تحدث قالاً:- ‘‘ان كتابة الخوريات لم تعد تذكر كما في السابق حالها حال المقامات الاخرى.’’ وأضاف ‘‘في اغلب الاحيان نذهب الى (الجاي خانة) اي (المقهى) لنسمع ونطرب بكلمات واصوات عراقية اصيلة.’’
فكما هو معروف لدى رواد المقام انة هناك تسعة مقامات يعتمد عليها السلم الموسيقي في المقام وهي (الرست، العجم، المدريز، النهاوند، البيات، الصبا، الحجاز، الكورد، السجين).
حيث ان الاغاني الشرقية تعزف على الالات(الناي، القانون، كمان). في حين يعتمد المقام على الالات(الجوزه والسنطور والايقاع).
وان المقامات عراقية جذورها تمتد الى العهد العثماني فهي ولدت من تداخل الانغام التركية والعراقية حيث ان اسماء المقامات مأخوذة من ثقافات تركية وفارسية في الغالب، و لا يمكن ان يكتمل نغم المقام دون كلمات عثمانية(تركمانية) مثل (آمان، جان، داده، اه، يابه، يا ليل) وهي كلمة تركية وعربيه وفارسية، وهذا طبعا يعود الى الاحتلال العثماني للعراق في القرون السابقة.
ان المقام اصبح الان تراث شعبياً وان الذين يسمعون المقام ليس فقط من فئة او طبقة او جنس معين، بل ان بعض الشباب وبنسب متفاوتة يذهبون في ليالي الخميس الى المقاهي التي تعزف فيها اغاني المقام في كافة انحاء العراق.
حيث اجمع علي حميد واحمد عماد وعلي سعدي وهم من خريجي الجامعات للعام الماضي على انهم يذهبون كل خميس الى مقهى ليالي السلطان في بغداد لسماع (الجارلي البغدادي) وهي فرقة تعزف انغام المقام، حيث اجمعوا على انهم يستمتعون بها وأضاف على حميد خريج كلية الفنون الجميلة ، ‘‘ان هذه المقامات تعرفنا بتقاليد شعبية سواء كانت موصلية أو بغدادية قديمة أو كردية أو تركمانية.’’
وأضاف انمار صاحب مقهى ليالي السلطان، ‘‘لقد جعلنا يوماً اضافياً لعزف الجارلي البغدادي وهو يوم الاثنين لكثرة الرواد واغلبهم من فئة الشباب حيث هذا يبشر بخير (وان الشباب لم ينسوا تراثهم). ’’
وتحدثت المطربة هلا وهي مطربة لفرقة عشتار المختصة بالاغاني التراثية وتعزف على الة (السنطور) وهي الة تراثية تشبه الالة القانون، حيث قالت:- ‘‘نحن نغني ليس فقط بغداد والموصل ومناطق اقليم كردستان بل هناك دعوة من مناطق الجنوب التي تفتقر للمقام، بل وهناك دعوة من خارج القطر وقد ذهبنا الى اكثر من دولة وابرزها دولة كانت هي النروج حيث عزفت بألة السنطور مع الجاز والالات الغربية الاخرى والتي اضافت الحيوية للاغاني الغرببية الشرقية مما اسعد الجمهور".
واضافت "حيث ان الالات الشرقية فيها حنية وتدخل القلب بسرعة، اما اغاني المقام فيهي تحكي الواقع الشعبي من افراح واحزان، وتفاجئنا هناك طلب على اغاني المقام القديمة جداً. ’’
وعلى حسب وصفها ان الاعمار التي تستمع الى اغاني العشرينات والثلاثينيات هم من فئة كبار السن ما يقارب (45-60) واكثر المطربين سماعا (عفيفة اسكندر، زهور حسين، سليمة مراد) واما جيل الشباب فهم يسمعون اغاني الاربعينات الى السبعينات مثل (جوز منهم، اريد الله)ز حيث ان هناك مقامات باللغات المشتركة بين الوسط والشمال وهي معروفة لدى رواد المقام مثل (يردلي) الاغنية الموصلية الشهيرة.
ولم يسلم رواد وقارئي المقالم من عقوبة النظام السابق، حيث دخل السجن مطرب المقام والخوريات التركماني الاصل اكرم دوزلو هو وعائلتة حيث اصبح صوتة الان كحالة كهلاً متعباً جراء ما تحملة من عقاب وجور في السجون.
وايضاً هناك مطربين لحنوا لكبار المطربين امثال المطرب التركي ابراهيم تاتليسس وعاش في غربة الوطن لكن الحنين والوفاء جعل احمد اربيلي يرجع ولا يبخل بصوتة ولحنة لرواد المقام والخوريات، حيث يغني الان في احدى مقاهي اربيل في سوق شعبي الذي يسمى (البزار).
سوق مترهل يكاد صوت الاربيلي الذي يرن في مقهى (مام عبدة) يوقع الاتربة من فوق الازقة وهو يقول (يله شوفير يله) وهي الاغنية المشهورة لابراهيم تاتلي سس.
ان المقامات دخل عليها التحديثات ، كما فعل الفنان الهام المدفعي الذي ادخل الموسيقى الغربية على اغاني المقام وبعض الاغاني التراثية، حيث ان اغاني المقام كما ذكرنا سابقا تعتمد على ثلاث من الالات وهي الرئيسية مما جعل هناك فرق في الموسيقى و جعل فيها نوع من الحداثة.
حيث ان المدفعي مطرب عراقي مشهور ليس فقط على نطاق محلي بل على الصعيد العالمي حيث اوصل المقام العراقي بنكهة غربية الى ارجاء العالم.
فاحبوا اغاني المقام المحدثة والمحافظة على تراثها مثل،(فوق النخل، خطار عدنه بفرح، مالي شغل بالسوق).
ان مواكبة التطور كان سمة بارزة في نشر المقام حيث استخدمت الالات التراثية مع الالات الغربية في عزف المقام.
وهذا كان اكمال لمسيرة الكثير من رواد المقام ولا ننسى طبعا سفير المقام العراقي ناظم الغزالي مرورا برواد المقام ونشرها بطريقة حديثة ، وان المقام لم ينسى من عقول المطربين العراقيين لانها عاشت وتعايشت معهم فغنى الكثير من المطربين هذه الاغاني وكان اخرهم المطرب الكبير كاظم الساهر.
اما الملا نوزاد الذي لم يعرف عمره بالتحديد وذلك لكبر سنه تحدث قائلا:-"اتوقع عمري فوق الثمانين وانا ما زلت اتي الى المقهى لسماع اغاني تراثي (التركمانيه)، وافضلها حتى على اغاني ام كلثوم وعبد الحليم حافظ."
بقلم/مرتضى زاحم
افتتاح المعرض الدولي للازياء في اربيل
افتتح المعرض الدولي للازياء في اربيل يوم (16-9) لهذا العام، والذي استمر لمدة ثلاث ايام .وذلك بمشاركة العديد والتي كانت اكثر من عشرين شركة العالمية في مجال الازياء والالبسة الرجالية والنسائية والاطفال، وان مدينة اربيل ستشهد خلال السنة الحالية والقادمة فتح عدد من المراكز العالمية للازياء.
وقال مصطفى التون المشرف والمنظم على المعرض ان اغلب هذه الشركات هي شركات تركية ويأتي بعد ذلك الشركات السورية ومن ثم الشركات الاوربية، و أوضح التون عن نوعية واليه عمل الشركات التركي قائلا، "ان جميع الشركات التركية من اسطنبول وبالاخص منطقة لاليلي التي توجد فيها العديد من الصناعات التركية."
وبلرغم من عدم وجود الشركات العربية في المعرض بشكل ملفت للنظر وخاصة الجناح اللبناني والمصري الى ان الجناح السوري كان ثاني اكبر جناح في المعرض، والذي اتى بعد الجناح التركي الذي البارز الاول في المعرض.
حيث قال محمد عبد الله، صاحب شركة المحجبة للالبسة النسائية، "نحن لا نبيع (البيع المباشر) للناس حتى اليوم الثالث، وذلك على العكس من الشركات التركية التي تبيع للناس منذ اليوم الاول وذلك لكثرة منتجاتها."
ومن جانبه انتقد عبدول احمد المدير العام للابسة القطنية لشركة يعقوب عبد الهادي السورية قائلا، "لم اشاهد تاجرا عراقيا او اجنبيا اليوم بل على العكس من ذلك لاحظنا الحظور كان من عامة الشعب."
في حين لم يخفي احمد حلمي المدير المفوض لشركة الاشراق السورية مخاوفه قبل المجيء الى العراق من جراء ما تتناقله وسائل الاعلام عن الوضع الامني قائلا: كنت شديد التشائم قبل المجيء الى اربيل والان انا جدا متفائل وانا انظر الى التطور والنظام الذي يوجد هنا.
ومن الملفت للنظر شبه انعدام المشاركة العراقية في المعرض الدولي سوى صحيفة الشمس الرافدين وكان لها سبب في الحظور والتي أوضحها عدي الربيعي المدير. المفوض للصحيفة قائلا، "لقد تم دعوتنا بسبب الاعلان الذي عملناه للمعرض في الصحيفة."
يشار الى ان عددا كبيرا من المعارض اقيمت في اربيل وخاصة في السنوات الاخيرة وعروض الازياء التي شهدتها الاقليم قبل اشهر بمشاركة عارضات ازياء من تركيا وهذا بسبب الوضع الامني في اربيل وتسارع الشركات الى الترويج لبضاعاتها، وجعل مراكز لها في الاقليم.
مرتضى زاحم
وقال مصطفى التون المشرف والمنظم على المعرض ان اغلب هذه الشركات هي شركات تركية ويأتي بعد ذلك الشركات السورية ومن ثم الشركات الاوربية، و أوضح التون عن نوعية واليه عمل الشركات التركي قائلا، "ان جميع الشركات التركية من اسطنبول وبالاخص منطقة لاليلي التي توجد فيها العديد من الصناعات التركية."
وبلرغم من عدم وجود الشركات العربية في المعرض بشكل ملفت للنظر وخاصة الجناح اللبناني والمصري الى ان الجناح السوري كان ثاني اكبر جناح في المعرض، والذي اتى بعد الجناح التركي الذي البارز الاول في المعرض.
حيث قال محمد عبد الله، صاحب شركة المحجبة للالبسة النسائية، "نحن لا نبيع (البيع المباشر) للناس حتى اليوم الثالث، وذلك على العكس من الشركات التركية التي تبيع للناس منذ اليوم الاول وذلك لكثرة منتجاتها."
ومن جانبه انتقد عبدول احمد المدير العام للابسة القطنية لشركة يعقوب عبد الهادي السورية قائلا، "لم اشاهد تاجرا عراقيا او اجنبيا اليوم بل على العكس من ذلك لاحظنا الحظور كان من عامة الشعب."
في حين لم يخفي احمد حلمي المدير المفوض لشركة الاشراق السورية مخاوفه قبل المجيء الى العراق من جراء ما تتناقله وسائل الاعلام عن الوضع الامني قائلا: كنت شديد التشائم قبل المجيء الى اربيل والان انا جدا متفائل وانا انظر الى التطور والنظام الذي يوجد هنا.
ومن الملفت للنظر شبه انعدام المشاركة العراقية في المعرض الدولي سوى صحيفة الشمس الرافدين وكان لها سبب في الحظور والتي أوضحها عدي الربيعي المدير. المفوض للصحيفة قائلا، "لقد تم دعوتنا بسبب الاعلان الذي عملناه للمعرض في الصحيفة."
يشار الى ان عددا كبيرا من المعارض اقيمت في اربيل وخاصة في السنوات الاخيرة وعروض الازياء التي شهدتها الاقليم قبل اشهر بمشاركة عارضات ازياء من تركيا وهذا بسبب الوضع الامني في اربيل وتسارع الشركات الى الترويج لبضاعاتها، وجعل مراكز لها في الاقليم.
مرتضى زاحم
اعلامي عربي : قناة الجزيرة منحازة وفيها تسيس
أعرب المدير السابق لمكتب الجزيرة في المغرب العربي عن جهة نظره بان القناة فيها تسيس في برامجها وخاصة في السنوات الاخيرة، وان القناة نجحت في شيء واحد اكتشفته من الغرب ولم تستنبطه وهو العمل بمبدأ (الرأي والرأي الاخر).
وعبر حسن الرشيدي عن تفائلة على حصول 20 صحفي عراقي مستقل ومحترف وذلك أثناء وجوده في الدورة التي يقيمها المركز الاعلامي المستقل في كردستان العراق.
وأضاف أن النقد والثقافة كان ما يميز فية العراقي ونحن لسنا بحاجة الى صحفيين بل نحتاج الى "صحفيين متميزين."
وأكد الرشيدي الذي يعمل طوال 32 عام في مجال الصحافة عن مهنة الصحفي قائلا: ، "الصحفي يتحول في بعض الاحيان الى وحش دموي، وتحصل اخطاء وهفوات وهذا ما توقعت بة قناة الجزيرة مما سبب ضجر الجمهور وعدم تصديقها، وانا اود ان انصح الصحفيين الذين يضعون قدمهم في بداية السلم لعالم الصحافة ان يكون لديهم الدقة في العمل والسؤال البسيط والمتابعة للحدث، والانتباه الى كل شيئ ، وعدم ابداء رأي الصحفي في الخبر).
واوضح ان الطفرات للقنوات التلفزيون ظاهرة اجابية وصحية، في حين كانت في العقود الماضية محرومة من الحرية ، وهذا اعطى فرصة اكبر لابداء الاراء، حيث كنا في السابق نعاني من الاعمال الصحفية وذلك بالعمل بالطرق القديمة والمضغوط السياسية التي كانت تمنع الصحفي من الادلاء بلحقيقة، في حين الان اصبحت التكنلوجيا عاملا اساسيا ويسهل طرق انجاز الصحافة بانواعها المقروئة والمسموعه والمرئية، لكن هذا التطور لايحجب صعوبة المهنة الصحفية.
وعن الصعوبات التي واجهت اصغر صحفي في المغرب العربي حيث كان عمرة انذاك 20 عام قال الرشيدي(لقد واجهتنا صعوبات كصحفين حيث اعتقلت شخصياً في المغرب وذلك عن طريق نشر خبر لم اتأكد من مصدرة بصورة تامة مما اوقعني في مشاكل، وانصح بحكم خبرتي التأكد ثم التأكد من المصدر.
مرتضى البياتي
وعبر حسن الرشيدي عن تفائلة على حصول 20 صحفي عراقي مستقل ومحترف وذلك أثناء وجوده في الدورة التي يقيمها المركز الاعلامي المستقل في كردستان العراق.
وأضاف أن النقد والثقافة كان ما يميز فية العراقي ونحن لسنا بحاجة الى صحفيين بل نحتاج الى "صحفيين متميزين."
وأكد الرشيدي الذي يعمل طوال 32 عام في مجال الصحافة عن مهنة الصحفي قائلا: ، "الصحفي يتحول في بعض الاحيان الى وحش دموي، وتحصل اخطاء وهفوات وهذا ما توقعت بة قناة الجزيرة مما سبب ضجر الجمهور وعدم تصديقها، وانا اود ان انصح الصحفيين الذين يضعون قدمهم في بداية السلم لعالم الصحافة ان يكون لديهم الدقة في العمل والسؤال البسيط والمتابعة للحدث، والانتباه الى كل شيئ ، وعدم ابداء رأي الصحفي في الخبر).
واوضح ان الطفرات للقنوات التلفزيون ظاهرة اجابية وصحية، في حين كانت في العقود الماضية محرومة من الحرية ، وهذا اعطى فرصة اكبر لابداء الاراء، حيث كنا في السابق نعاني من الاعمال الصحفية وذلك بالعمل بالطرق القديمة والمضغوط السياسية التي كانت تمنع الصحفي من الادلاء بلحقيقة، في حين الان اصبحت التكنلوجيا عاملا اساسيا ويسهل طرق انجاز الصحافة بانواعها المقروئة والمسموعه والمرئية، لكن هذا التطور لايحجب صعوبة المهنة الصحفية.
وعن الصعوبات التي واجهت اصغر صحفي في المغرب العربي حيث كان عمرة انذاك 20 عام قال الرشيدي(لقد واجهتنا صعوبات كصحفين حيث اعتقلت شخصياً في المغرب وذلك عن طريق نشر خبر لم اتأكد من مصدرة بصورة تامة مما اوقعني في مشاكل، وانصح بحكم خبرتي التأكد ثم التأكد من المصدر.
مرتضى البياتي
الأربعاء، 5 أغسطس 2009
الدورة الاعلامية الاولى من نوعها في العراق
تم افتتاح الدورة الاعلامية الاولى من نوعها في العراق وسميت بـ (الاعلام للناس) والمقامة في محافظة اربيل صباح يوم السبت . حيث تضم الدورة التي تنُظم من قبل المركز الاعلامي المستقل في كردستان العراق (IMCK) مجموعة من خريجي الجامعات لهذا العام والعام الماضي.
ترأس الحفل يوديت نوريغ المسؤولة عن (IMCK) ، وحضر الحفل وزير الثقافة الاعلامي الكردستاني فلك الدين كاكائي و مسؤول منظمة البريس ناو الهولندية ليون فلبس وممثلي عن السفارة البريطانية والامريكية وبعض الشخصيات والقنوات الفضائية التي جاءت لتغطية هذا الحفل .
بدأ الحفل بشكر الحضور ، ثم سلطت يودت الضوء على الدورة "من المفروض ان يشارك في الدورة ثلاثين خريجاً من الجامعات العراقية المختلفة يتدربون على تعلم الصحافة والاعلام بين ايدي مدربين محليين واجانب" وفي لقاء خاص تحدث ليون "نحن فخورين بأقامة هكذا دورات للاعلاميين في العراق واملنا ان يكون الاعلام هنا اكثر فعالية في السنوات القادمة " . ولم يخفي قلقه من سيطرة الاحزاب على الاعلام واستخدامها للاغراض السياسية .
وعن عدم وجود الاعلام الحر في كردستان العراق اكد ذلك وزير ثقافة الاقليم ، ومثّل القول بالدور الذي لعبته وسائل الاعلام في الانتخابات الاخيرة .
وتمنى حمزة عثمان مراسل قناة السومرية على الاستفادة من طاقة الشباب بمثل هكذا دورات ، وان يتعلموا الحيادية في مهنة الصحافة .
و قام المسؤولون بتفقد المشاركين في الدورة وادولوا بأعجابهم وتمنيهم بالنجاح .
بقلم /
مرتضى البياتي - ادم بيدار - مصطفى قيس – ديلان دربندي –
تم افتتاح الدورة الاعلامية الاولى من نوعها في العراق وسميت بـ (الاعلام للناس) والمقامة في محافظة اربيل صباح يوم السبت . حيث تضم الدورة التي تنُظم من قبل المركز الاعلامي المستقل في كردستان العراق (IMCK) مجموعة من خريجي الجامعات لهذا العام والعام الماضي.
ترأس الحفل يوديت نوريغ المسؤولة عن (IMCK) ، وحضر الحفل وزير الثقافة الاعلامي الكردستاني فلك الدين كاكائي و مسؤول منظمة البريس ناو الهولندية ليون فلبس وممثلي عن السفارة البريطانية والامريكية وبعض الشخصيات والقنوات الفضائية التي جاءت لتغطية هذا الحفل .
بدأ الحفل بشكر الحضور ، ثم سلطت يودت الضوء على الدورة "من المفروض ان يشارك في الدورة ثلاثين خريجاً من الجامعات العراقية المختلفة يتدربون على تعلم الصحافة والاعلام بين ايدي مدربين محليين واجانب" وفي لقاء خاص تحدث ليون "نحن فخورين بأقامة هكذا دورات للاعلاميين في العراق واملنا ان يكون الاعلام هنا اكثر فعالية في السنوات القادمة " . ولم يخفي قلقه من سيطرة الاحزاب على الاعلام واستخدامها للاغراض السياسية .
وعن عدم وجود الاعلام الحر في كردستان العراق اكد ذلك وزير ثقافة الاقليم ، ومثّل القول بالدور الذي لعبته وسائل الاعلام في الانتخابات الاخيرة .
وتمنى حمزة عثمان مراسل قناة السومرية على الاستفادة من طاقة الشباب بمثل هكذا دورات ، وان يتعلموا الحيادية في مهنة الصحافة .
و قام المسؤولون بتفقد المشاركين في الدورة وادولوا بأعجابهم وتمنيهم بالنجاح .
بقلم /
مرتضى البياتي - ادم بيدار - مصطفى قيس – ديلان دربندي –
ارتفاع عدد الحوادث المرورية في اربيل
بالرغم من تزايد الاشارات الضوئية في محافظة اربيل لكن هناك المخالفات مما ادى الى الحوادث . حاولت دائرة مرور اربيل حل المشاكل من خلال توسيع الطرق وبناء الجسور والانفاق الا انه لم يفي بالغرض .
تحدث هيمن فرهاد ضابط المرور في قاطع جسر الازادي "هناك ثلاث الى اربع حوادث يوميا من حيث عدم الالتزام بالاشارة الضوئية وعدم احترام قوانين المرور" .
واضاف الاخير بأنهم يسجلون ارقام الواح السيارات المخالفة وارسالها الى المركزوقد يتطلب بعض الاحيان الاستعانة برجال الشرطة ان حدثت مشاكل ...
ومن جانب اخر قال رجل الشرطة المرافق لقاطع المرور " قد تواجهنا المشادات الكلامية مع بعض السواق مما يتطلب منا اخذهم الى مركز الشرطة" واضاف ان الكثير من الحوادث تحدث بسبب احتساء الكحول وخاصة تحدث في الليل بعد ان تفتح النوادي .
ومن الجدير بلذكر أن ارتفاع عدد الحوادث وخاصة في المناطق الاسكان و تيراوا وحول النادي الازادي يرجع لكثرة النوادي الليلية في تلك المناطق.
بقلم /
مرتضى البياتي - خسرو جاف – ديلان دربندي –
بالرغم من تزايد الاشارات الضوئية في محافظة اربيل لكن هناك المخالفات مما ادى الى الحوادث . حاولت دائرة مرور اربيل حل المشاكل من خلال توسيع الطرق وبناء الجسور والانفاق الا انه لم يفي بالغرض .
تحدث هيمن فرهاد ضابط المرور في قاطع جسر الازادي "هناك ثلاث الى اربع حوادث يوميا من حيث عدم الالتزام بالاشارة الضوئية وعدم احترام قوانين المرور" .
واضاف الاخير بأنهم يسجلون ارقام الواح السيارات المخالفة وارسالها الى المركزوقد يتطلب بعض الاحيان الاستعانة برجال الشرطة ان حدثت مشاكل ...
ومن جانب اخر قال رجل الشرطة المرافق لقاطع المرور " قد تواجهنا المشادات الكلامية مع بعض السواق مما يتطلب منا اخذهم الى مركز الشرطة" واضاف ان الكثير من الحوادث تحدث بسبب احتساء الكحول وخاصة تحدث في الليل بعد ان تفتح النوادي .
ومن الجدير بلذكر أن ارتفاع عدد الحوادث وخاصة في المناطق الاسكان و تيراوا وحول النادي الازادي يرجع لكثرة النوادي الليلية في تلك المناطق.
بقلم /
مرتضى البياتي - خسرو جاف – ديلان دربندي –
هولندا ثاني دولة في العالم من حيث عدد الاجئين العراقيين
هولندا ثاني دولة في العالم من حيث عدد الاجئين العراقيين
أشار القنصل الهولندي الفخري لاقليم كردستان العراق صلاح عولا على ان هولاندا تحتل التصنيف الثاني في العالم من حيث احتوائها على اللاجئين العراقيين حيث بلغ عدد اللاجئين اربع واربعين الف كردي ومئتا الف عراقي .
وعن العقبات التي يواجهها اللاجئون العراقيون قال " نحن لا نلزم اللاجئين في خروجهم او بقائهم في هولند بل ان القرار يرجع الاول والاخيرالى اللاجئين انفسهم في اختيارالعودة الى بلدهم او البقاء في هولندا " وعبر القنصل عن أمله بأفتتاح اكثر من قنصلية في عموم العراق لتبادل وتقارب الثقافات بين الدولتين وان دولته جادة في دعم الاعمار في العراق ، حيث تم اقامة اكثر من 20 مشروع في الاقليم من ضمنها مشاريع خدمية وصحية وبنى تحتية واقامة مشاريع اخرى في عموم العراق قيد الانشاء ومجمل المبالغ التي تصرف على للمشاريع 46 مليون يورو وتنفذ بأيدي هولندية وعراقية.
وعن سبل التعاون بين الدولتين قال عولا " لقد تم تقديم مقترح للحكومة الهولندية للبدء في التعليم باللغة الهولندية في العراق وذلك بحثا عن سبل التواصل ونشر الثقافات بين البلدين"
ومن الجدير بالذكر ان هولندا هي التي تدعم المركز الاعلامي المستقل في كرستان حيث عبر عن أمله ان تكون الصحافة حرة ومستقلة رافضا في نفس الوقت الصحافة التي تسيء وتشهر ولا تتصف بالحيادية و التي اعتبرها لا تندرج من ضمن الصحافة المستقلة
مرتضى زاحم البياتي
الاثنين، 6 يوليو 2009
تحرير النساء في الاديان
ان الحصول على الحقوق التي وضعها الدستور الالهي لجميع المخلوقات في الكون بصورة عامة وبالارض بصورة خاصة نلاحظ ان البشر هو الوحيد الذي يخترق هذا الدستور اما متقنعا بالسياسة او بلدين او ان الاعراف الإجتماعية تكون الفيصل النهائي والحكم المستبد على مجتمعاتنا ...
فنلاحظ البشر يراعون مصالحهم الخاصة فوق كل الاعتبارات التي قد تسبب انتهاك بحقوق الغير ... فالاديان تعطي الحرية الكاملة والمطلقة للجنس الذكوري وتهميش المرأة ...
وانا من مناصري المرأة، فلمرأة لم تأخذ حقوقها في أغلب الدول المسلمة، وفي دول اخرى تهُان المرأة مثل الدول العربية والخليج العربي نشاهد التهميش لها...
وبالرغم من ان الدول العربية والخليج العربي بصورة عامة هي من الدول التي يكون الدين الاسلامي والقرآن دستورها، نلاحظ عدم احترام المرأة بالرغم من اعطاء الدين المرأة حرية الرأي و الاختيار ....
فنلاحظ الاجبار بالزواج مثلا...
نلاحظ الاجبار بالحجاب مثلا ...
نلاحظ الاجبار للخضوع والطاعة مثلا ...
نلاحظ المتاجرة بأجسادهن ..
هنا وبالرغم من كل هذا الاجبار نلاحظ النظر اليهن نظرة اللئم والحقد وهذه الصفة للبعض وليس للكل، و الكثير ابناء هذه الدول سافر وهجر خارج بلاده لكن القليل منهم من تعلم احترام الرأي الآخر من البلدان الاخرى...
ان سياسة العرب تقول النساء لا يقودون المجتمع وهذا الذي ينص عليه الدين الاسلامي، و العجيب ان الدين الاسلامي ايضا لا ينص على العمل بالاكراه قما يقول تعالى (( لا اكراه في الدين ))!!
فلماذا اذا الاجبار على لبس الحجاب ونحن نعلم ان الحجاب هي هداية من الله و الله يهدي من يشاء ..
فلماذا اذا الاجبار على لبس الحجاب ونحن نعلم ان الحجاب هي هداية من الله و الله يهدي من يشاء ..
انا لا اريد ان ادخل في الاشكالات الشرعية سواء على نطاق الاديان او الطوائف ولكن اود ان اقول ان الامور تسير بالاقناع وليس الاجبار ..
فلنلاحظ معا الدلائل على الدول الإسلامية ...
ايران "التي تدعي انها دولة إسلامية" افضل مثال على ذلك فالضغط المتواصل ولد الانفجار وانا من مؤيدي التغيير ... فلا يستطيع اي انسان وبكل قواه ان يمنع التطور والحداثة و لا شئ يقف امامه ... كما هو حال السعودية ايضاً..
اتمنى ان كل انسان يفكر بالمرأة من جانب كونها
واحترامها وملاطفتها بين حين واخر حتى لا يتولد الانفجار ... على صعيد البيت او العائلة او حتى فتيلة اشعال دوله بأسرها.
امه واخته وزميلته و زوجته وام اولاده
واحترامها وملاطفتها بين حين واخر حتى لا يتولد الانفجار ... على صعيد البيت او العائلة او حتى فتيلة اشعال دوله بأسرها.
بقلم/ مرتضى زاحم جهاد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)