التركمان على مر الأزمان كانو متهمين بعدم الولاء للعراق بالرغم من ان التأريخ يوثق عكس ذلك.
الكثير قد لا يعلم ان شرارة ثورة العشرين بدأها التركمان من قضاء تلعفر/نينوى في (4حزيران 1920) ومن ابرز قادة الثورة (خليل ابراهيم)، ومن ثم بدأت في جنوب العراق (30حزيران 1920) ومن ابرز قادة في الجنوب (شعلان).
الكثير قد لا يعلم ان شرارة ثورة العشرين بدأها التركمان من قضاء تلعفر/نينوى في (4حزيران 1920) ومن ابرز قادة الثورة (خليل ابراهيم)، ومن ثم بدأت في جنوب العراق (30حزيران 1920) ومن ابرز قادة في الجنوب (شعلان).
وبسبب دفاع التركمان على ارض الوطن قتُل و اعُتقل و عُذب وهُجر الكثير منهم من قبل الجيش الإنكليزي.
والسبب اعيده هو
واستمرت حملات الاعتقالات تزامناً مع حرب الكر والفر بين التركمان والانكليز حتى اعلان الملكية في عام 1921.
"الدفاع عن أرض العراق"
تركمان العراق مدو ايديهم لبناء عراق واحد موحد مستقل دون تمييز.
لكن هذا الرابط الأخوي الوطني لم يدم كثيراً... فبعد (38عام) فقط أدُخل التركمان بغيمة سوداء، امطر على أبنائها ابشع انواع القتل والتعذيب لم تشهد مثله الإنسانية من قبل.
لكن هذا الرابط الأخوي الوطني لم يدم كثيراً... فبعد (38عام) فقط أدُخل التركمان بغيمة سوداء، امطر على أبنائها ابشع انواع القتل والتعذيب لم تشهد مثله الإنسانية من قبل.
بتاريخ 14 تموز ولغاية 17 تموز من عام1959 شهدت كركوك اعظم مجزرة ارتكبت بحق المدنيين التركمان.
قتل و سحل وتقطيع ايادي واقدام الجثث وتهجير وسبي.
"هكذا كان رد للجميل والعرفان للتركمان"
لم ينتهي الامر يا اخوتي...
نعم ما قام بيه الشيوعيين بزمن عبد الكريم قاسم ابشع مما قام به الانكليز... لكن الغيمة السوداء لم ترحل.
و مع تسلم حزب البعث للسلطة عام 1968 بدأ التهميش للتركمان بشكل علني و رسمي من قبل السلطة الحاكمة احمد حسن البكر لغاية حكم صدام حسين 2003.
خلال هذه الفترة تعرض تركمان العراق الى سياسية التعريب والتغيير الديموغرافي وعدم اعطاء حق لأي تركماني في تسلم منصب اداري في مؤسسة حكومية و الغاء اللغة التركمانية من التعليم مع سلسلة من الاعتقالات و التفنن في التعذيب من (ثقب الرأس او العين و التشويه الجسدي و اغراق الأجساد في حامض النتريك(التيزاب) انتهاءاً بالمقابر الجماعية).
بعد عام 2003، دخل التركمان في حقبة زمنية جديدة... انشق التركمان حاله حال الجسد الى الطائفية، واذا اراد التركماني العراقي الدفاع عن ارضه يتهم ايضاً بعمالته لتركيا.
و الغريب في الأمر، (أن كان التركماني شيعياً موالي لإيران لا يقولون له انك تابع لإيران، واذا سنياً لا يقولون عنه انك تابع للسعودية، واذا كان ضابط في الجيش الامريكي لا يقولون انك عميل امريكي) و حتى اذا كان مستقل تركمانياً يعمل من اجل التركمان دون طائفة، في كل الأحوال هو مدان بتهمه العماله لتركيا و من عجب العجاب ان يكون التركماني موالي لدولة حديثة التأسيس برابط عرقي بالترك، والاصح ان الاتراك في تركيا هم يتبعون التركمان.
فأصول التركمان اقدم من دولة تركيا، والتركمان اقرب الى دولة الأويغور و الاوغوز.
وهنالك فئة اخرى تحتقر التركمان بسبب (المغول والتتار هولاكو وجنكيز خان) اما بسبب الاحتلال او بسبب انهم قتلو الإسلام.
"تذكر يا عزيزي الفتوحات الإسلامية من قبل، الم تكن بالسيف! وتذكر يا عزيزي ايضاً العلم والازدهار والثقافة الم تأتي تحت بحكم السلاجقة و اذكرك ايضاً ان الفتوحات الإسلامية من بعد الم تكن بيد الدولة العثمانية".
نحن تركمان العراق وانا أحدهم، لم نطالب يوما بتقيم العراق، ولم نعشق ارض وتربة اكثر من العراق، ولانزايدكم بحب العراق.
نعشق الفن والحياة والتعايش السلمي في عراق واحد موحد فلا تتهمنا بالعمالة بسبب تكلمنا بلغتنا مع باقي اتراك العالم. فمن الغير منطق ان اتهم (مسيحي عراق يتكلم بلغته مع مسيحي بريطاني) انه عميل لبريطانيا. (العراق لنا جميعا... فلنعش به بسلام واخوة)
و مع تسلم حزب البعث للسلطة عام 1968 بدأ التهميش للتركمان بشكل علني و رسمي من قبل السلطة الحاكمة احمد حسن البكر لغاية حكم صدام حسين 2003.
خلال هذه الفترة تعرض تركمان العراق الى سياسية التعريب والتغيير الديموغرافي وعدم اعطاء حق لأي تركماني في تسلم منصب اداري في مؤسسة حكومية و الغاء اللغة التركمانية من التعليم مع سلسلة من الاعتقالات و التفنن في التعذيب من (ثقب الرأس او العين و التشويه الجسدي و اغراق الأجساد في حامض النتريك(التيزاب) انتهاءاً بالمقابر الجماعية).
"كل هذا يا أحبائي بسبب حب التركمان للعراق و ولائهم لتربة الوطن"
بعد عام 2003، دخل التركمان في حقبة زمنية جديدة... انشق التركمان حاله حال الجسد الى الطائفية، واذا اراد التركماني العراقي الدفاع عن ارضه يتهم ايضاً بعمالته لتركيا.
و الغريب في الأمر، (أن كان التركماني شيعياً موالي لإيران لا يقولون له انك تابع لإيران، واذا سنياً لا يقولون عنه انك تابع للسعودية، واذا كان ضابط في الجيش الامريكي لا يقولون انك عميل امريكي) و حتى اذا كان مستقل تركمانياً يعمل من اجل التركمان دون طائفة، في كل الأحوال هو مدان بتهمه العماله لتركيا و من عجب العجاب ان يكون التركماني موالي لدولة حديثة التأسيس برابط عرقي بالترك، والاصح ان الاتراك في تركيا هم يتبعون التركمان.
فأصول التركمان اقدم من دولة تركيا، والتركمان اقرب الى دولة الأويغور و الاوغوز.
وهنالك فئة اخرى تحتقر التركمان بسبب (المغول والتتار هولاكو وجنكيز خان) اما بسبب الاحتلال او بسبب انهم قتلو الإسلام.
"تذكر يا عزيزي الفتوحات الإسلامية من قبل، الم تكن بالسيف! وتذكر يا عزيزي ايضاً العلم والازدهار والثقافة الم تأتي تحت بحكم السلاجقة و اذكرك ايضاً ان الفتوحات الإسلامية من بعد الم تكن بيد الدولة العثمانية".
نحن تركمان العراق وانا أحدهم، لم نطالب يوما بتقيم العراق، ولم نعشق ارض وتربة اكثر من العراق، ولانزايدكم بحب العراق.
نعشق الفن والحياة والتعايش السلمي في عراق واحد موحد فلا تتهمنا بالعمالة بسبب تكلمنا بلغتنا مع باقي اتراك العالم. فمن الغير منطق ان اتهم (مسيحي عراق يتكلم بلغته مع مسيحي بريطاني) انه عميل لبريطانيا. (العراق لنا جميعا... فلنعش به بسلام واخوة)







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق