2019
هذا العام وخلال الشهرين لم نلاحظ اي تغيير على أرض الواقع.
بل زاد "زاد الطين بله"
الوضع السياسي الدخلي المتردي، حاله حال الوضع الإقليمي المنطقه.
الانسحاب الأمريكي من سوريا واستقراره في العراق؛ يعطي طابع جدار الصد والسد الفولاذي لعدم دخول إيران إلى سوريا...
وفتح الأبواب لتركيا/روسيا لحل الأزمة السورية..
ومن جانب آخر تحاول أمريكا ان تقوى أكثر بالسيطرة على قارة جنوب أمريكا.. ليكون العالم مقسوم من النصف.. الجانب الايسر الأمريكي وحلفائه والجانب الأيمن لروسيا وحلفائه...
لنبقى قليلا في الشأن المحلي...
دخول السعودية بقوة كما لوحظ في الفترة الأخيرة... من حيث الجانب السياسي والإعلامي.. للحد ايضا من هيمنه الإعلام الإيراني على معظم القنوات العراقية..
انتشار داعش من جديد.. من الجانب الإعلامي والجانب العسكري؛ ونلاحظ أن داعش يقوم بأستخدام أساليب جديده لنشر وتبادل المعلومات "كما جاء في أخبار السومرية" ...
هجوم داعش والقيام بعمليات اغتيال وخطف والهجوم المسلح؟؟!!!
ومن جانب اخر يتم اعتقال صحفي عراقي واغتيال آخر بسبب نشر مقاله أو إعطاء رأي يخص الشأن الايراني؟؟!!!
الحكومه العراقية تفتخر بمنجزاتها... للمستقبل
حيث تبارك للشعب العراقي بتوفير العدس والطحين لشهر رمضان القادم.. كما يقول المثل العراقي((جاي يخوط بصف الاستكان))
وعلى نفس الوزن والقافية حال قناة (MBCالعراق)...
يقول المثل العراقي((الناس بالناس والكرعه تحك بالراس)).
عندما نلاحظ أن العراق يمر بأزمات سياسية داخلية/خارجية خانقة والحكومة العراقية تفتتح المنطقة الخضراء الذي يعتبر إنجازها التاريخي.. والدمار الحاصل للبنية التحتية تقوم بالرد بأفتتاح المطعم الدوار (لبرج بغداد) كأنجاز آخر... ويطرد هجوم داعش من أسوار مصفى بيجي إلى الصحراء...
وتحويل وقود العربات من بنزين إلى غاز بمبلغ( ٥٠٠.٠٠٠ الف دينار) حفاظا على البيئة... رفع الجمارك داخل مناطق العراق..
وإتاحة الفرصة لنقاط التفتيش لابتزاز العربات المحملة واخذ أموال دون اي حق..
اضراب عام للطلاب على التعليم!!!
الطالب العراقي يعطي درسا لوزارة التربية... ويطالب بأن يتعلم وفق مناهج صحيحة ليست خاطئه..
وزارة الصحة تعلن أن ٧٠% من الأدوية التي تدخل للعراق هي غير خاضعة للفحص.. ومعظمها منتهي الصلاحية..
كل هذه الحوادث خلال شهرين فقط
١-١-٢٠١٩ لغاية ١-٢-٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق