مرتضى زاحم
2025
الجمعة، 12 مايو 2023
الإنتخابات التركية 2023
الأحد، 31 يوليو 2022
من أنا...
السبت، 27 نوفمبر 2021
شتاء حار مشتعل و ربيع في الصيف
هذا الشتاء سيكون حار جداً على العراق وإيران... الشرارة ستبدأ مع بداية الشهر القادم، و في نصف الشهر سنشهد ارتفاع درجات الحرارة، اما الغليان فسيكون مع بداية السنه الجديدة لعام 2024.
كل ما قراءته ليس تشاؤم، بل بالعكس انه التفائل بعينه. انها نهاية لبداية جديدة كلياً وعودة العراق بقوة بالسيطرة واستعادة مركزه الريادي والاقتصادي في العالم.
وهنالك دلالات تشير على ان العراق يسير بشكل التطور العمراني الهائل والاقتصادي من حيث الاتفاقات والمشاريع عبر شركات عالمية الصينية والفرنسية والامريكية و الالمانية والتركية وغيرها... وكل هذه الشركات تعلم جيدا الوضع الأمني في العراق لكنها تتعاقد وتعمل والأهم تحاول أن تنجز أعمالها بأكمل وجه و بأسرع وقت!.
الأحد، 15 أغسطس 2021
حرب النفوذ.. مع من وإلى من؟؟؟
حرب النفوذ.. مع من وإلى من؟؟؟
أمريكا الان بدأت بفتح السدود من شرق إيران بعد سحب قواتها لتنهال السيول من شمال وشرق وجنوب إيران وتجرف كل من يقف أمامها...
أفغانستان... محور الصراع.. فالكل يتمنى الاستيلاء عليه لما تمتلكه من موقع استراتيجي.. في هذا الصراع الذي تدخل فيه الصين و روسيا والهند و باكستان و إيران و الدول الأقوى في كفة الحرب والنفوذ في المنطقة المتمثلة بدول الأوغوز (طاجيكستان، ايذربيجان، تركمانستان، تركيا).
لا تمتلك إيران من يدعمها او يساندها في الحرب الطاحنة سوى القوات القتالية التابعة لها والذين سيكونون وقود الحرب في أفغانستان و على الحدود الإيرانية/الأفغانية والذي سيتم تجميعهم من لبنان و سوريا واليمن والقوات المتواجدة في العراق... وقد نسمع خلال السنوات القادمة من تجمع هذه القوات في إيران والمساعي لتحشيد قوات لدعم إيران..
اما أمريكا وبريطانيا وفرنسا والمانيا وإسرائيل وروسيا سيكونون أسياد اللعب في قطع الشطرنج...
مع حلول 2022 ونهاية 2024 سنشهد تغييرات وتقسيمات لدول الشرق الأوسط...
الأربعاء، 14 يوليو 2021
من هو مرشحنا في الانتخاب !!؟
هل تعلم من هذا الشخص السراب، الذي تجاوز و بكل بامتياز مسليمة الكذاب، وبدون ان يتقن فنون اللغة والأعراب، شيخاً لا يعرف من الأصول العرفية سوى الخراب، ضابط لم يخدم في الخدمة العسكرية ولم يمس بسطاله حبة تراب، من أجل المال والجاه يطرق كل الأبواب، غير مكترث بالتوجه والفكر يشترك بأي حزب من الأحزاب، شخص غراب نصاب قلاب ضراب رغاب، أنه مرشحنا الجديد في الانتخاب.
الثلاثاء، 29 يونيو 2021
من يستحق الشتم والسب ؟؟
من نشتم ونسب...!!؟
-السبب الحقيقي لازمة الكهرباء في
العراق-
ان كل ما نراه ونشاهده في العراق هو الوجه الاخر للحقيقة، فمثلا نلاحظ ازمة في الوقود من دون سابق انذار او انقطاع في التيار الكهربائي دون سبب او ارتفاع في أسعار المواد الغذائية او ارتفاع الايجار والبيع للدور السكنية والمحال وانتشار امني او اختناق مروري ومثل هذه القصص الكثيرة والتي اعتاد عليها المواطن العراقي.. لكن هل فكرت يوماً عن السبب!!
في جميع الأحوال تحصد الحكومة الكف الأعلى من السب
والشتائم، في حين السمسار الذي يتلاعب بمشاعر وأرواح ومستقبل العراقيين يحصد اقل
الشتائم!
فالوزير لا يعلم شيئاً ولن يعلم شيئاً، فالوزارة
يحكمها السماسرة وما على الوزير سوى ان ينام في النهار ويسحب من تحت الوسادة المال
الذي وضعه السمسار... ومع بعض الصور المزركشة والكلمات اللبقة التي اعدت له مسبقاً
(هذا سيكون انجاز للعراق.. هذا مشروع سكون اول من نوعه في الشرق الأوسط..) مع التصفيق
والتهليل تم إقرار المشروع الجديد.
وزارة اللفط احدى الوزارات التي لفطت وشفطت دماء
الشعب العراقي كما يشفطه البق بكل خلسة حيث في عام 2016 كشف تحقيق استقصائي عن أكبر رشوة شهدها العالم في فضيحة تاريخية
للعراق الذي مثل ساحة لهذا الفساد تحت غطاء عقود نفطية شملت مسؤولين عراقيين رفيعي
المستوى وفق التحقيق الذي أجراه موقعا "فبرفاكس
ميديا" و"هافنتغون بوست".
وزارة النفط لم تتعاقد
مع شركة جنرال إلكتريك (الأميركية) للاستفادة من حرق الغاز المصاحب لإنتاج
الطاقة، لتقوم وزارة الكهرباء بدورها لاستيراد الغاز من إيران وتشغيل المحطات التي
حولتها الوزارة من (محطات نفطية الى محطات غازية) لإنتاج الطاقة الكهربائية.
وايضاً يعتمد العراق في نفس الوقت على إيران وحدها خلال السنوات
الماضية لاستيراد الطاقة الكهربائية بقدرة أكثر من 1200 ميجاوات.
فأفضل وسيلة لإرضاخ
العراق واذلال العراق هو عبر قطع الكهرباء في الصيف واثناء ارتفاع درجات الحرارة
التي تصل لأكثر من 60درجة، وحتى لا تخسر إيران اثناء قطع الغاز على العراق، تم
استحداث فقرة أجراء تحويل لمنظومة
الغاز بدلا من البنزين للمركبات.
لقد عرفتم من هو
الذي سيشتم وسيسب.... لكم حرية سبهم وشتمه
الجمعة، 5 فبراير 2021
فظائع تصدم الضمير
((فظائع تصدم الضمير))
الأويغور ذات العرقية التركية (المسلمة) والتي تنتمي عرقيًا وثقافياً إلى المنطقة العامة لوسط وشرق آسيا و تشير التقديرات التي تصدر منذ عام 2016 إلى احتجاز أكثر من "مليون" من الأويغور في معسكرات إعادة التعليم في شينجيانغ.
وحسب الإحصائيات يُحتجز شخص واحد من أصل 10 من الأويغور في معسكرات إعادة التعليم. وقالت مفوضية حقوق الإنسان عام 2018 إن السلطات الصينية ألقت القبض على كل من له أقارب في 26 دولة حول العالم وكل من اتصل بشخص في الخارج عبر تطبيق واتسآب.
وقال مسؤول صيني ل(بي بي سي) إن السلطات تقوم بوضع الأطفال في مدارس داخلية عند وجود الوالدين في هذه المعسكرات والتي تهدف إلى "تنشئة جيل من الإيغور منقطع تماماً عن الثقافة والعادات والتقاليد والديانة واللغة الأصلية".
قالت امرأة فرت من شينجيانغ بعد إطلاق سراحها، وهي توجد الآن في الولايات المتحدة، إن النساء يخرجن من زنازينهن "كل ليلة" ويغتصبهن رجل صيني مقنع أو أكثر، وأضافت أنها تعرضت للتعذيب ثم اغتصبت جماعيا ثلاث مرات، في كل مرة من قبل رجلين أو ثلاثة.
وقالت امرأة كازاخية من شينجيانغ احتُجزت لمدة 18 شهرا في المعسكر إنها أُجبرت على تجريد نساء الإيغور من ملابسهن وتقييد أيديهن، قبل تركهن وحدهن مع رجال صينيين.
وتقول جماعات حقوق الإنسان إن الحكومة الصينية حرمت تدريجيا مسلمي الإيغور من الحريات الدينية وغيرها من الحريات، وبلغت ذروة النظام القمعي من المراقبة الجماعية والاحتجاز والتلقين العقائدي وحتى التعقيم القسري.
بقلم /مرتضى زاحم
المصادر//
- الأمم المتحدة
- جماعة حقوق الإنسان
- بي بي سي
- الحرة
- وكالات
- ويكيبيديا
الثلاثاء، 12 يناير 2021
المهاة
في السماء الصافية كان يطير
طائر حر طليق في الهَوى..
سهم عشق من مهاة مسموم
بالكذب،
أصابه بالقلب فهَوى...
في بحر الغرام أمضى مُترَفاً
حب و عشقَ، مُتَيَّمٌ و هَوى..
قتل الصياد غزالة العشق
فاتعبه الشوق، إِحتُضِرَ و هَوَى..
الخميس، 7 يناير 2021
قطيع من الخراف و البهائم...

قطيع من الخراف و البهائم...
يقودهم حمار ملمسه ناعم...
ويحرسهم كلاب معتقده الطلاسم...
وذئاب تتربص القطيع لكسب الغنائم...
القطيع يخاف... فيكثف الكلاب للحراسة.. وبغباء الحمار تدخل الذئاب و تغتنم ما تريد بكل سلاسة.
القطيع يشتم الحمار و يذم الذئاب و لا يثق بالكلاب في كل صباح و أمسية..
ولا يفقه القطيع ان صاحب الشأن والقرار هو الذي يقدمهم كأضحية.
هو الذي وضع للقطيع حميراً كقادة،
وجعل ذيول الكلاب تتراكص لصاحب القطيع بسعادة.
فالراعي... يخاف من الذئاب..
و الخراف... تخشى غياب الكلاب...
الراعي يبتاع من القطيع ويكسب في كل حال..
و يأكل منهم ما يشاء دون ان يدفع اي مال.
الراعي بأسم الشرع و الحلال
يُقر متى يظهر الهلال
وكيف يكون نمط الاحتفال
دون ان يوجد به الانحلال
و يبرهن بالأدلة الدامغة انهم في نعيم ودلال
وبدون اي شك او إحتمال
ان اطماع الذئاب هي الاحتلال
ويحلف بالمقدسات المذهبية انه لم يغتال
وانه صادق ونزيه وليس بمحتال.
x
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2020
التركمان عبر الزمن
ينقسم الترك عموما الى أربعة فروع كبرى هي (قبجاق، تتار، أرالك ، أوغوز ) ، ويعتبر فرع الأغوز هم أصل التركمان فهم يتفرعون منه. الأوغوز أو الغز من الفروع الرئيسية للاقوام التركية يعتبرون اجداد الاتراك الجنوب غربيين الذي تضم اتراك تركيا وقبرص والبلقان واليونان وبلغاريا وتركمانستان. يعتبر الاوغز مؤسسي عدد من الممالك والامبراطوريات المشهورة كالسلاجقة والعثمانيون .
كلمة الاوغوز مشتقة من كلمة السهم وقد استخدم السلاجقة هذا الرمز حيث كان رايتهم تحمل صورة قوس وسهم. وتعتبر منطقة الاورال والالطاي في آسيا الوسطى بمثابة الوطن الام للاوغوز. اطلقت تسمية التركمان على الاوغوز الذين دخلوا الإسلام وهي مشتقة من كلمتين ترك ومن وتعني بالعربية أهل الترك أو تركي .ومن أشهر قبائلهم في العراق قبيلة بيات التي ما زالت تقطن في شمال وشرق بغداد وكانت أولى القبائل التركية التي زحفت نحو بغداد أثناء المد المغولي نحو مركز الحضارة الإسلامية.
أومن الجدير بالذكر ان هناك عشرين لغة تركية، و يتحدثها اكثر من 185 مليون إنسان في العالم.
فالشعوب التركستانية عموماً هم مزيج من الجنس الآسيوي الأصفر والجنس الأبيض وأحيانا الأسمر، فهم في الصين ووسط آسيا بغالبية من الجنس الأصفر ولا يختلفون شكلاً عن الصينيين، بينما هم في الشرق الأوسط من الجنس الأبيض، و في تركيا والبلقان امتزجوا تماماً مع العناصر الأوربية الشقراء.
الترك شعب كبير أهم فروعه الغز (أوغوز) ومعنى اسمهم (السهم ) الذين ينقسمون إلى:
1. السلاجقة: الذين دخلو في الإسلام مع ملكهم سلجوق عام 960، ثم اختلط السلاجقة والتركمان واصبحا يترادفان.
2.التركمان : الذين دخلو الإسلام تمييزا لهم من قبائل الغز المتبقية البدوية.
أستخدم تعبير التركمان مرادفاً للغز، ولعل هذا التعبير شاع عندما بلغ السلاجقة (المسلمون) مبلغ القوة والسيادة، و إن أقدم ذكر لتعبير التركمان ورد في كتاب (أحسن التقاسيم) للجغرافي العربي الكبير المقدسي البشارى (4هـ /10 م) عند وصفه مدينتي (بروكت) و(بلاج) الواقعتين على نهر سيحون.
التركمان، تسمية تطلق على فئات من أصول تركستانية متواجدة في عدة بلدان من آسيا الوسطى والشرق الاوسط، مثل العراق وايران وسوريا وفلسطين. في الأصل التأريخي القديم، وكانوا يشكلون جزءاً من مجموعة الشعوب (التركستانية، أو الناطقة باللغات التركية) المنتشرة في عموم منطقة اواسط آسيا، التي تحدها الصين وإيران وافعانستان وروسيا.
وحالياً تشكل البلدان التالية : تركمانستان وكازاخستان وأوزبكستان وقرغيزستان، وجزءاً من (الصين يعرف بتركستان الشرقية)، ويمكن أيضاً اضافة منغوليا.
مراحل الترك والتركمان في العراق كما يلي :
▪︎ الترك الأوائل (الأوغوز ) في عصورالأموي والعباسي والبويهي: (748-1055)
الجيش الأموي في عهد مروان الثاني، وجودهم في واسط، جيوش المنصور والرشيد والمعتصم. ..وصراع الترك مع الديلم في العصر البويهي.
▪︎ الترك السلاجقة (التركمان )في العراق :(1055-1258)
تم عمل الإمارات التركمانية في العراق (كوجك في اربيل، اتابك في الموصل، قبجاك في كركوك .طغرل بك في العراق وبدء السلاجقة. الأتابكة. الزنكيون، الخوارزميون الترك.
▪︎ الترك المغول(1258-1508).
الدور التيموري (قرة قوينلو ، آق قوينلو ).
▪︎ الترك الصفويون (1508-1534)
▪︎ الدور العثماني : من احتلال سليمان القانوتي للعراق (1534-1918.5).
لقد كان التركمان جنودا ومحاربين أشداء والآن هم سكان مدن في العراق وبعضهم سكان أرياف، وتأثير التركمان والأتراك، في الحياة الاجتماعية العراقية واضح وجلي، من خلال استخدام المفردات اللغوية التركية في اللهجة العامية، وتأثر الفلكلور التركماني بثقافة وتراث تلك الشعوب والتأثير بها وبالإضافة إلى العادات والتقاليد التركية التي أصبحت جزءً من الحياة اليومية في البلاد، وان معظم المأكولات والحلويات الذيذة تركية المنشأ والمواصفات والاسم، وهناك المقام العراقي والزي البغدادي وأصولهما. التركمان من الاقوام القديمة التي سكنت شمال شرقي العراق وكان لها شأن مذكور في تاريخه
انتشر تركمان العراق منذ فترة تتجاوز الألف عام في المناطق الشمالية والوسطى، في محافظات الموصل وأربيل وكركوك وديالى وصلاح الدين وفي بعض أحياء مدينة بغداد.
مجموع نفوس التركمان في عام 1994 في محافظات كركوك، أربيل، الموصل والأقضية والقرى التابعة لمحافظتي صلاح الدين وديالى، إضافة إلى 300 ألف نسمة يقطنون محافظة بغداد، لا يقل عن مليوني نسمة، وكما ان مدينة كركوك وأصل اسمها منذ العصر الأكدي حتى يومنا هذا، وأن أول من اسماها بكركوك هم القره قوينلو وهم من التركمان القدماء.
أهم أعلام الفكر الإسلامي من التركمان في بغداد هو الفيلسوف أبو نصر الفارابي الذي وضع عدة مصنفات وكان أشهرها كتاب حصر فيه أنواع وأصناف العلوم ويحمل هذا الكتاب إحصاء العلوم. سمي الفارابي “المعلم الثاني” نسبة للمعلم الأول أرسطو والإطلاق بسبب اهتمامه بالمنطق لأن الفارابي هو شارح مؤلفات أرسطو المنطقية. وقد عرف بإيمانه بوحدة الحقيقة فكان يعتقد أن الحقيقة الطبيعية الفلسفية واحدة وليس هناك حقيقتان في موضوع واحد بل هناك حقيقة واحدة وهي التي كشف عنها أفلاطون وأرسطو، وبرأيه أن كل الفلسفات التي تقدم منظومة معرفية ينبغي أن تحذو حذو أفلاطون وأرسطو. ولكن بين أفلاطون وأرسطو تناقض أساسي وكان الفارابي يعتقد أن فلسفة أفلاطون هي عين فلسفة أرسطو ووضع كتاب (الجمع بين رأيي الحكيمين أفلاطون وأرسطو) أفلاطون وأرسطو كلاهما يبحثان في الوجود من جهة علله الأولى، وعند أفلاطون الوجود والعلل الأولى هي (المثل) وأرسطو (العلل الأربعة).
ومن أعلام الفقه والدين الإمام الذهبي والنسائي والترمذي والزمخشري وعالم الرياضيات الكبير الخوارزمي مؤسس علم الجبر واللوغاريتمات والبيروني والسرخسي والطبري والماتريدي والصولي وغيرهم .
ولاشك أن الشاعر التركماني الأكبر هو فضولي البغدادي ولقب بسلطان الشعراء التركمان وأخذت شهرته وشاعريته تنشر في العهد الصفوي و العهد العثماني ، وقضى أكثر سنوات عمره في كركوك وبغداد والحلة وكربلاء. ويهتم الأذربيجانيون بالشاعر اهتماماً كبيراً ويدعون انه من أصل أذربيجاني قدمت أسرته إلى العراق وسكنوا في بغداد، وهناك شعراء آخرون.
التركمان قبيلة من القبائل التركية التي وفدت من وسط أسيا، وتحديدا من منغوليا موطنهم الأصلي. الفرق بين التركمان والأتراك هو كالفرق بين العدنان والقحطان أصل العرب
من هم التركمان؟
استوطن أجداد التركمان الأوائل في العراق منذ ثلاثة عشرة قرنا ونيف. شاركوا إخوانهم العراقيين السراء والضراء وقدموا التضحيات والشهداء في حروب العراق ومعاركه وثوراته، وعانوا من ظلم ومآسي حكامه أسوة ببقية إخوانهم العراقيين، ورفدوا وطنهم العزيز بشخصيات بارزة ساهموا في بنائه ودافعوا عن أمنه واستقراره وتثبيت استقلاله وقد برز الكثير من أعلام الحضارة العباسية من أصول التركمانية، مثل الفارابي والبخاري والخوارزمي والبيروني والسرخسي والعديد العديد غيرهم، من الذين للأسف احتسبهم المؤرخون القوميون ظلما على (الإيرانيين!!).
موطن التركمان في العراق يمتد من قضاء تلعفر شمال محافظة الموصل وينحدر إلى جنوب شرقها باتجاه محافظة أربيل ( نصف سكان أربيل من التركمان من بقايا الدولة الاتابكية التركمانية) ويمتد جنوبا إلى ناحية التون كوبري باتجاه محافظة كركوك، ثم جنوبا باتجاه ناحية تازة خورماتو وقضاء طوز خورماتو، ثم ناحية بيات وقضاء كفري، وينحدر إلى جنوب شرق العراق إلى محافظة ديالى وخاصة قضاء الخانقين، وناحية زرباطية والسعدية وجلولاء. من الناحية المذهبية ينقسم التركمان إلى حوالي 55% من السنة، و45% من الشيعة، و يقطن السنة في مدن، أربيل والتون كوبري وكركوك وبيات وكفري وخانقين وجلولاء وزرباطية والسعدية؛ أما الشيعة فيقطنون في تلعفر وتوابعها في محافظة الموصل وفي مركز مدينة كركوك ( حوالي 35% من التركمان في مركز مدينة كركوك من الشيعة)؛ وناحية تازة خورماتو وطوز خورماتو وعدد من القرى التابعة لهما
نشط الإخوة الأكراد في تكريد مدينة كركوك. خاصة بعد وصول الملا مصطفى البارزاني وأتباعه في الاتحاد السوفيتي وبالإضافة إلى التأثير للحزب الشيوعي العراقي، (حيث كان غالبية كوادر وأعضاء وأنصار الحزب الشيوعي في كركوك من الأكراد)، و زحفت عشرات الآلاف من العوائل الكردية من القرى المحيطة بشمال كركوك إلى مركز المدينة واستولت على الأراضي من أصحابها التركمان، وبنيت البيوت البدائية عليها، وألصقت صور عبد الكريم قاسم على الأبواب واعتبروها سند الملكية. نشبت أثر هذه الهجمة الاستيطانية لتكريد كركوك حزازات ومصادمات بين سكان المدينة الأصليين التركمان وبين الوافدين للسيطرة عليها من خلال تغيير ديموغرافيتها، تحولت هذه الحزازات إلى صراع دامي بين الأكراد والتركمان. تحالف التركمان والعرب في المدينة لأيقاف هذه الهجمة المنظمة ذات الأهداف السياسية. أستمر الصراع و الحزازات والمناوشات إلى أن انفجرت يوم 15 تموز عام 1959 خلال مسيرة الذكرى الأولى لثورة 14 تموز، أرتكب الشيوعيون والكرد خلالها مجزرة بشعة بحق التركمان، قتلوا وسحلوا شباب التركمان في الشوراع، ومثلوا بأجسادهم وعلقوها على أعمدة الكهرباء والأشجار، ونهبوا محلاتهم التجارية و بيوتهم. كانت المجزرة ترجمة بشعة و قذرة لوحشية الإنسان ضد أخيه الإنسان.
مورست بحق التركمان سياسة "تعريب إقصائية" من قبل الحكومات المتعاقبة، كان أشدها في زمن نظام البعث، حيث طُبقت بحق التركمان سياسة "تصحيح القومية"، التي أجبر على إثرها كثير من التركمان على تغيير قوميتهم إلى العربية، وأقدمت السلطات العراقية على تغيير الواقع السكاني للمناطق التركمانية، وتغيير وحداتها الإدارية، واستبدال أسماء المدن والبلدات والقرى والأحياء من أسمائها التركمانية الأصلية إلى أسماء عربية ذات دلالات بعثية.
كما صادرت الحكومة آلاف الدونمات من أراضيهم ووزعتها على العوائل العربية التي جلبت من الجنوب، وأيضا استملاك أراضيهم أو مصادرتها باسم قانون الإصلاح الزراعي.
وعلى إثر إسقاط نظام صدام حسين على يد قوات الاحتلال الأميركي عام 2003 تعرض التركمان للإقصاء والتهميش، واستبعدتهم الولايات المتحدة الأميركية والقوى السياسية العراقية الأخرى، عن إدارة الدولة العراقية، وجرى إضعاف دورهم في العملية السياسية، وتعرضت المناطق التركمانية لتغيير ديمغرافي جديد.
بعد 2003 شنت خلايا تابعة لتنظيم القاعدة وأخرى لتنظيم الدولة الإسلامية سلسلة هجمات دامية استهدفت المناطق التركمانية بشكل خاص، حيث سقط آلاف الضحايا من أبناء المكون التركماني بين قتيل وجريح.
واستخدمت تلك التنظيمات انتحاريين وسيارات وشاحنات محملة بالمتفجرات، كتلك التي وقعت في مدن آمرلي وتازة خورماتو وقزلرباط وتلعفر وكركوك، وشهد قضاء طوزخوماتو أعنف الهجمات بشكل شبه يومي.
وطالت عمليات الاغتيال عددا من القادة والمسؤولين والأطباء التركمان في كركوك والموصل وطوزخورماتو، إلى جانب عمليات خطف لأبناء المكون لأخذ الفدية منهم، وأحيانا يجري قتل المخطوفين وإلقاء جثثهم على جانب الطرقات.
وعارض التركمان استفتاء انفصال الإقليم عن العراق و الذي جرى يوم 25 سبتمبر/أيلول 2017، في حين أكثر من 92% من الناخبين الأكراد صوتوا بـ"نعم" في الاستفتاء على انفصال الإقليم
يطالب التركمان في العراق بالحصول على كامل حقوقهم وضرورة مشاركتهم في إدارة الدولة العراقية، وتسلمهم مناصب سيادية، وضرورة ممارسة حقوقهم الإدارية والسياسية والثقافية والتعليمية، وإزالة الغبن والتهميش وآثار سياسات التعريب التي مورست بحقهم، واستعادة أراضيهم، وتعليم أبنائهم بلغتهم الأم.
الأحد، 27 سبتمبر 2020
ما وراء الستار (التطبيع)
معظم العرب ينظرون بشوق ولهفة على المشهد التأريخي للتطبيع مع إسرائيل..
نعم انها اللهفة والشوق، لا يغرك يا عزيزي القارئ (وأن كنت عربياً)، ما يقال و يحكى من شعارت فضفاضة في القدس وبيت المقدس.
ولا يغرك ايضاً ما كان يحكى من قصص و ملاحم و بطولات قادها (العرب!) من أجل تحرير القدس وفلسطين.
فأكذوبة الشيطان الأكبر و بُدعة الماسونية الذي كان وما زال يتحدث بها البؤساء من رجال الدين و رجال السياسة والدولة، قد أنتهت.
أهمية الشرق الأوسط برز مع إقرار معاهدة (سان ريمو) بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية و انهيار الدولة العثمانية.
السلام والهدوء والرفاهية و الاستقرار التي بدأت في الازدهار في إيران بحكم الشاه والعراق مع الحكم الملكي و السعودية، والأردن كان وضعها مستقر وفي نعيم وفي تطور عمراني.
و مع اكتشاف آبار النفط كان لابد للدول العظمى ان تعمل جسر يمدها بالنفط والمال من خلال عمل رابط مشترك بين (المال والعقل و اليد العاملة).
فبدأ اول تشكيل بين (العراق/نفط، سوريا+اسرائيل/العقل، و مصر/اليد العامل)..
لكن هذا الأتفاق لم ينجح بسبب غباء الحكم في سوريا و ايضاً كان الوضع الغير مستقر في لبنان والذي كان يهدد استقرار إسرائيل حينا، هذه العوامل وغيرها اثرت سلباً على الأتفاق الثلاثي المشترك.
"خلق الفوضى في الشرق الأوسط كان هو الحل"
بعد زرع صدام حسين في العراق كقطب موجب كان لابد من زرع قطب سالب له، وهذا ما حدث بعد زرع العميل الآخر في إيران الا وهو الخميني.
بالرغم من أنهم عملة لوجهة واحدة في فسح الطريق لدخول الغرب للشرق، تم إعلان الحرب بينهما.
وكانت هذه اول خطوة في انجاح المخطط.
استند الاثنان على بث الطائفية، كما وشدد الاثنان على قتل المثقفين و العلماء.
فكل من كان في الظاهر يكن اشد العداء لإسرائيل... كان يكن في الخفاء الولاء المطلق لها.
بعد ان استمدت إسرائيل قوتها من العملاء الذين ساهموا بنجاح المخطط الإسرائيلي بقصد ودهاء او من دون قصد و غباء، تم إعلان دولة إسرائيل.
وبدأ العمل بالمشروع الذين لم يزدهر في السابق، الا وهو التطبيع و مد الخط الاستراتيجي (العقل والمال)، بأستبدال سوريا بالأردن.
(الموارد من العراق والجسم من الأردن والعقل من اسرائيل و اليد العاملة من مصر).
هذا المشروع الذي ترفضه بقوة إيران، ليس بسبب إسرائيل... لكن بسبب عدم شمولها بهذا المشروع الاقتصادي الذي ينعش الشرق الأوسط.
بقلم/ مرتضى زاحم
-
(دعوة السماء إلى السلام... أم نداء الأرض إلى الكراهية؟) مع | مرتضى زاحم من سلسلة تأملات في زمن الانهيار في هذا الزمن الذي تصدّعت في...
-
شتاء حار هذا الشتاء سيكون حار جداً على العراق وإيران... الشرارة ستبدأ مع بداية الشهر القادم، و في نصف الشهر سنشهد ارتفاع درجات الحرارة، اما...

















